
كشف رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس محافظة كربلاء المقدسة خفايا ملف نادي كربلاء الرياضي الذي تراجعت نتائجه وبات مهددا بمغادرة دوري نجوم العراق، وتحدث عن المشاكل الداخلية في الادارة وعقوبات (الفيفا) وتقييد الصلاحيات للجهات التنفيذية في الحكومة المحلية وعدم التدخل في عمل النادي، كما اشر خلل حاجة الفريق الى هداف وضياع الفرض والاخطاء التحكيمية التي اثرت سلبا على نتائج الفريق، وتطرق الى موضوع الدعم المالي واسباب تأخر صرف المستحقات الى اللاعبين الذين وصف بعضهم بالمتهم بالامور المادية ويفتقد الى الانتماء الحقيقي لاسم النادي.
اخطاء ومشاكل
وقال رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس محافظة كربلاء المقدسة "انور اليساري" في حديث مع وكالة نون الخبرية اننا" في اللجنة وبعد تسلمنا لمهامنا في مجلس المحافظة كنا نأمل ان نخطو خطوة تجعل نادي كربلاء الرياضي في مراحل متقدمة، وقدمنا انا من منصبي ومحافظ كربلاء المهندس "نصيف جاسم الخطابي" جميع انواع الدعم للادارة والنادي، لكن هناك مشاكل داخلية في ادارة النادي موجودة حاليا، والجميع يعلم ان اختيار ادارات النادي متعلق باللجنة الاولمبية والهيئات العامة وانتخاباتها، وهو موضوع خارج عن صلاحيات الجهات السياسية او التنفيذية واذا تدخلت فيمكن تقديم شكوى ضدها بالتدخل، ونحن نعرف ان هناك اخطاء وتقصير واضح لكن ليس جميع الامور بيدنا ونستطيع حلها، وعملنا على ان نوصل النادي الى بر الامان، واستمرينا بتقديم الدعم والمساندة والى الآن من اجل ان يبقى اسم كربلاء في المراحل المتقدمة".
(14) لاعب
واضاف "اليساري" بالقول " لكن في الآونة الاخيرة حصلت امور استطيع اعتبارها عدم توفيق او اهمال لان في الفريق (14) لاعب وهؤلاء ان قدموا مستوى ايجابي او سلبي نشكرهم على جهودهم، لعدم وجود حل بديل لدينا بسبب الخطأ الاداري المتعلق بالعقوبة والحظر الذي فرض على النادي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)"، اضافة الى ان "بعض اللاعبين همهم الاول الامور المالية لانهم يعتبرون جهودهم في النادي مهنة وليس انتماء ولا يهتمون الى اسم النادي وسمعته، لان اللاعب الذي ينتمي لاي نادي لابد ان يستمر بالتزامه معه في السراء والضراء، لذلك لا يمكن ان نتوفق في هذا الامر، بالرغم من ان الاخفاقات تحصل مثل تأخير توفير الاموال او حصول ازمة مالية، لكننا كنادي وادارة ولاعبين وجماهير لابد ان نكون يد واحدة من اجل كربلاء، بعيدا عن المشاكل الادارية التي لا تحلها ولا يحصل تغيير فيها الا في اجراء الانتخابات التي ستقام بعد عام ونصف تقريبا، ولكن انا كمسؤول لا سلطة لي عليهم، واحاول اقدم الدعم لهؤلاء اللاعبين والجماهير لاسم كربلاء وليس بأيدينا شيء لنغيره، بل حتى لو جلبنا رئيسي ناديي "برشلونة" و"ريال مدريد" على تلك المجموعة من اللاعبين لا يستطيع تغيير او تقديم شيء".
فرص وهداف
واوضح "انا حضرت جميع مباريات النادي ووجدت ان الخسارات التي يتعرض لها النادي او التعادل يأتي اما من اخطاء فردية تتسبب في تسجيل الاهداف ضدنا او ضياع الفرص التي اصبحت السمة المميزة في فريق كربلاء، بل وصل الامر الى ان احدى المباريات اضاع نادي كربلاء بحدود (10) اهداف يمكن ان تسجل بسهولة، وبالمقابل تأتي هجمة واحدة للفريق الخصمة يسجل منها وينهي المباراة، رغم تقديم اللاعبين لجهود كبيرة في المباريات لان كربلاء افضل فريق تكتيكي في الدوري ويلعب كرة قدم جميلة في مبارياته، وواقع الحال فإن فريق كربلاء يفتقد للهداف الذي يترجم الهجمات الى اهداف، وجميع من يشاهد مباريات النادي في الدوري يعرف ان الفريق يفتقد الى اللمسة الاخيرة في انهاء الهجمات".
اخطاء تحكيمية
وتابع بالقول " نحن مستمرين بدعم النادي ومتواصلين مع المدرب واللاعبين وهم يقدمون الجهود اكثر من ما مكلفين به لكنها تفتقد الى اللمسة الاخيرة، وآخر مباراة سجل علينا في الثواني الاخيرة وفي مباراة النجف سجل علينا بآخر ثانية في المباراة، وكذلك هناك اخطاء تحكيمية ظلم بها الفريق في بعض المباريات ولا نقصد ان الحكم الذي يخطأ هو متعمد بهذا الفعل لكن الخطأ وارد في مجال تحكيم المباريات، وهذه الاخطاء اثرت على الفريق وزادت من التراكمات والمشاكل واثرت على تسلسل الفريق في الدوري ووضع الفريق عموما"، مستدركا بالقول ان" على جماهير النادي ومهما كان الظرف ان تساند الفريق والمدربين واللاعبين داخل الملعب ولا دخل لها بالنادي او الاداري ولا توجه السب والشتم الى اللاعبين الذين يقدمون جهود كبيرة في ظروف صعبة، ومن الخطأ التدخل في شؤون الفريق والمدرب الذي لديه وجهة نظر وحسابات كثيرة لا يعرفها الجمهور، ولا يجوز التحكم بالمدرب وقراراته والمهام المكلف بها التي تجعله يحقق الفوز ويتقدم بالتسلسل في الدوري بشكل افضل، لذلك شخصنا ان التدخلات تؤثر سلبا على مسيرة النادي والمحاباة وتفضيل الاقارب، وهو ما انعكس سلبا على النادي وترتيبه في الدوري، وما نريده هو وجود ارادة وقوة مجتمعه من الادارة واللاعبين والمدربين والجماهير والمسؤولين السياسيين في المحافظة، وضرورة النظر الى جميع اللاعبين انهم واحد لا يتجزأ، والمحافظة تقدم الدعم دائما للفريق لكن العراق يمر بظرف مأساوي يعلمها الجميع وتحصل احيانا حيث تتوفر في شهر التخصيصات المالية في الموازنة وشهر آخر لا تتوفر، ومن غير المعقول ان تتوفر التخصيصات ولا تصرف للنادي، واحيانا تصرف الى اللاعب (5 ــ 6) ملايين دينار، ويتأخر الراتب في الشهر الثاني فمن غير المعقول انه انفق هذا البلغ بشهر واحد ويمتنع عن اللعب لانه تأخر بتسلم الراتب، فعلى اللاعب ان يكون انتمائه لهذا الاسم المبارك في السراء والضراء، واستحقاقاته حق لك ولكن حصول مثل تلك الامور في ظروف الدولة المعروفة التي تؤخر الصرف وارد جدا، لان النادي يقدم مكافآت للاعبين والمدربين ودعم خارجي".
قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير ــ عمار الخالدي
أقرأ ايضاً
- الحكيم والمالكي يؤكدان ضرورة منح الحكومات المحلية صلاحياتها الدستورية
- رئيس هيئة الإعلام ومستشار رئيس الوزراء يبحثان إجراءات تطبيق السياسة الإعلامية للأقليات
- مجلس النواب يؤجل انعقاد جلسته