قتل السيد فرحان حسن المنصور، أحد أعضاء الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا، وخطيب مقام السيدة زينب (عليها السلام)، متأثرا بجراحه إثر عملية اغتيال استهدفته في العاصمة دمشق.
وحسب مصادر محلية، تعرض المنصور لاعتداء بواسطة قنبلة يدوية ألقاها مجهولون داخل سيارته، مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة. تم نقل إلى مشفى الكوثر في مدينة السيدة زينب (عليها السلام)، إلا أنه فارق الحياة بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى.
يذكر أن السيد المنصور كان يعد من الشخصيات البارزة في المجتمع الشيعي بسوريا وله دور مهم في إرشاد وتوجيه الطائفة.
ويُعرف السيد فرحان حسن المنصور إضافة إلى إمامته صلاة الجمعة في الحرم الزينبي، بنشاطه العلمي والاجتماعي ضمن الهيئة العلمائية لأتباع أهل البيت (عليهم السلام) في سوريا.

التعليقات (1)
بسم الله الرحمن الرحيم {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ان شاء الله خدمة المنبر تشفع له و لنا عند الله عز و جل و ل سيدي صاحب الامرعجل الله فرجه نقديم اصدق المواساة له و لجميع علماء المسلمين. ان هذا االمصاب الجلل على الامة الاسلامية من خلال يرد على الكلمة بالارهاب و على حرية الرأي بالتصفية و على نعمة التنوع ب الابادة من خلال مجموعة سوف بالتاكيد تنال ما تستحق من القوانين الدولية النافذة. الفاتحة