RSS
2026-03-02 09:33:00

ابحث في الموقع

كانت تتجاوز (1000) حادث: الدفاع المدني تعلن ان كربلاء شهدت (186) حادث حريق فقط في العام الماضي

كانت تتجاوز (1000) حادث: الدفاع المدني تعلن ان كربلاء شهدت (186) حادث حريق فقط في العام الماضي
كشفت مديرية الدفاع المدني في محافظة كربلاء المقدسة عن الانخفاض الكبير في عدد حوادث الحرائق التي حصلت في العام الماضي نتيجة تطبيق المتطلبات والتدابير الوقائية حيث بلغت واجبات معالجة حوادث الحريق (186) حادث فقط واغلبها دون خسائر بشرية، بعد ان كانت تتجاوز اكثر من (1000) حادث سنويا في الاعوام السابقة.

حماية الارواح والاموال

وقال مدير الدفاع المدني في كربلاء المقدسة اللواء "عباس حمود الربيعي" في حديث مع وكالة نون الخبرية ان" المديرية تطلع بمهام كبيرة تتعلق بحماية الارواح والاموال العامة والممتلكات، وجميع المباني والمنشئات في القطاعين الحكومي والخاص وتجد متطلبات الوقاية والسلامة تفرضها المديرية على هذه المشاريع، وهذه المتطلبات لها منزلة الوقاية في المفهوم الطبي الذي ينص على ان "الوقاية خير من العلاج"، وهذه التدابير والمتطلبات عندما نلزم الجهة المالكة او المسؤولة على تنفيذها تساهم في الحفاظ على الارواح والممتلكات، وتختلف الخصائص بين مشروع وآخر"، مشيرا الى ان" المتطلبات تتضمن توفير منظومات الانذار المبكر التي تتضمن نوعين هما متحسسات الدخان ومتحسسات الحرارة، ومنظومات الاطفاء، ومنظومة كسر الزجاج اثناء وقوع الحوادث، كما لدينا منظومة الانبوب الجاف والملاجئ الحصينة للحماية من الضربات بالاسلحة الكيميائية او البيولوجية، او النووية، وتنظيم التأسيسات الكهربائية ومتابعتها، الحصول على الموافقات الرسمية من المديرية للأبنية التي تشيد من خلال احالة بلدية كربلاء لإجازة البناء والمخططات الى قسم الاطفاء والسلامة والشعبة الهندسية لغرض ابداء الملاحظات بما يخص متطلبات الوقاية والسلامة، ونصب سلالم الطوارئ وغيرها".

انخفاض الحوادث 

وفي مجال آخر تتكفل المديرية بمعالجة مختلف الحوادث الخطرة التي تقع ومنها الحرائق ويقول عنها اللواء "الربيعي" ان" الاعوام الاخيرة وبتوجيهات وزير الداخلية "عبد الامير الشمري"، ومدير عام الدفاع المدني اللواء الحقوقي "محسن كاظم علك"، انخفضت حوادث الحرائق والحوادث الاخرى بنسبة تصل الى (70) بالمئة عن السنوات السابقة، وهي نسب عالية تحققت نتيجة تطبيق متطلبات الوقاية والسلامة، وعدم وجود المواد المسرعة للحرائق المتمثلة بمواد "السندويج بنل"، و"الألي كوبون"، وقد وصلت نسبة ازالة هذه المواد من المباني الى اكثر من (95) بالمئة، والتشديد على فحص المواد المستعملة في المباني ومنح الموافقة للمواد غير قابلة للاشتعال وفق المعايير الخاصة بالسلامة في الشركات الفاحصة المعتمدة لدى وزارة التخطيط والجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية"، مبينا ان" العام الماضي (2025) تحققت فيه جملة من النشاطات المهمة، ابرزها اجراء (24) الف و(301) كشف موقعي على مختلف المشاريع المنفذة في المحافظة، ومنها (62) كشفا نفذته مديرية الدفاع المدني على المشاريع الحكومية الكبرى الصنف (أ) كالمستشفيات والجامعات والمشاريع الصناعية مثل معمل الحديد والصلب، كما كشفت المديرية على (30) مشروع من المشاريع الاستراتيجية الكبرى من نفس الصنف للقطاع الخاص، وكذلك كشفت على (1997) مشروعا من الصنفين (أ، ب) للقطاع الحكومي، ونفس الصنف للقطاع الخاص بلغ (5251) كشفا، اما كشوفات الصنف (ج) للمشاريع الصغيرة مثل المحال التجارية فوصل الى (16) الف و(961) كشفا، ونظمت المديرية خلال العام الماضي (2002) ندوة ودورة ومحاضرة، شملت (443) دورة توعوية موقعية في الجهات المستفيدة وداخل المديرية، فيما انجزت اقامة (765) ندوة توعوية لمختلف شرائح المجتمع، وايضا نظمت (794) محاضرة لطلبة المدارس"، مشيرا الى ان "المديرية نفذت ممارسات ميدانية على اجراءات الاطفاء، والاسعاف، والانقاذ، في المؤسسات والدوائر العاملة في المحافظة وصلت الى (440) ممارسة، وفي مجال التفتيش على خفراء الدفاع المدني في دوائر الدولة بالمحافظة حققت المديرية (864) واجب تفتيش".

واوضح قائلا ان" واجبات معالجة حوادث الحريق بلغت (186) حادث فقط واغلبها دون خسائر بشرية، بعد ان كانت تتجاوز اكثر من (1000) حادث سنويا، وساهمنا ايضا في انقاذ الاشخاص خلال (9) حوادث مختلفة وقعت مثل حوادث الانهيارات، او المرورية، وبلغ عدد المشاريع المحالة الى جلسات الفصل (281) مشروع تلكأ تنفيذه وتحال الى المحكمة الخاصة بالدفاع المدني، ومنحت المديرية (252) موافقة بناء حديثة، ووصل عدد المشاريع المخالفة التي تم اغلاقها وفق المادة (10) في سلطة محافظ كربلاء كونه الرئيس الاعلى للدفاع المدني في المحافظة (239) مشروع"، مؤكدا ان" مقارنة بسيطة نعرف منها حجم الانخفاض في الحوادث نتيجة تطبيق تدابير الامان مثل ان كانون الثاني من العام الماضي حصل فيه (71) حادث حريق، وفي نفس الشهر من العام الجاري انخفض الى (33) حادث، اما في شهر شباط فانخفض من (61) حادث الى (16) حادث فقط، وفي آذار من (98) حادث الى(27) حادث، وهكذا باقي الاشهر بسبب التزام اصحاب المشاريع بالتعليمات والمتطلبات الواجب تطبيقها والمتابعة الحثيثة من ملاكات المديرية التخصصية، ودعم محافظ كربلاء المهندس "نصيف جاسم الخطابي" وامره بغلق المشاريع المخالفة".

وتابع بالقول ان" المديرية تقدم الكثير من الخدمات للمواطنين في الازمات والكوارث بالتعاون مع رؤساء الدوائر المعنية للحفاظ على ارواحهم وممتلكاتهم ناهيك عن الممتلكات الحكومية كون المديرية هي مقررة الخدمات والمتابعة لها وباشراف المحافظ وهو الرئيس الاعلى للدفاع المدني، وفق قرارات قانون الدفاع المدني القرار المتعلقة بالخدمة الطبية ورئيسها مدير صحة كربلاء، وخدمة الامن والنظام برئاسة قائد شرطة كربلاء، وخدمة الاتصالات السلكية واللاسلكية برئاسة مدير الاتصالات، وخدمة النقل ويرأسها مدير المرور، وخدمة الاطفاء والتدابير الوقائية لحماية المواطنين، وخدمة تشكيلات فرق الدفاع المدني التطوعية بالتنسيق مع جمعية الهلال الاحمر العراقية ومنظمات متخصصة في المناطق السكنية برئاسة مدير الدفاع المدني، وخدمة الانقاذ والتعمير ويرأسها مدير البلدية، وهي من الخدمات المهمة جدا في الازمات والكوارث حيث توفر اغلب المعدات الثقيلة التي نحتاجها، وخدمة السيطرة على الطاقة الكهربائية برئاسة مدير توزيع كهرباء كربلاء، وخدمة الاستطلاع والكشف والتطهير من عوامل التلوث الكتلوي ويرأسه مدير الصحة، وخدمة السلامة الصناعية برئاسة النائب الثاني لمحافظ كربلاء، وخدمة الاخلاء والاسكان في الكوارث برئاسة المحافظ، وخدمة حماية الثروة الزراعية برئاسة مدير الزراعة، وهناك خدمات الدفاع المدني واغاثة المنكوبين بالتعاون مع جمعية الهلال الاحمر في كربلاء، وخدمة توعية المواطنين برئاسة مسؤول الاعلام والاتصال الحكومي في المحافظة، وخدمة معالجة القنابل غير المنفلقة برئاسة المحافظ، وخدمة الفيضانات والزلازل"، لافتا الى ان" المديرية اصبحت لديها امكانات كبيرة من خلال التحاق وجبة من الدماء الشابة الجديدة بلغ عددهم (540) شاب من المتعاقدين للعمل في المديرية، كما وزارة الداخلية مديريتنا بعجلات اطفاء مختلفة منها عجلات السلم و(18) عجلة من عجلات التدخل السريع الصغيرة، كما رفد محافظ كربلاء المديرية بـ(5) عجلات حوضية و(5) اخرى وصلتنا بأمر وزير الداخلية ومعها (5) عجلات اطفاء وهناك دعم آخر سيصل المديرية قريبا وفق العقد البريطاني".

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة

تصوير ــ عمار الخالدي

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!