وقالت في بيان، إن منطقة بدرة شهدت تسجيل 29 هزة أرضية خلال عامي 2025 و2026 على جانبي الحدود العراقية الإيرانية، تراوحت شدتها بين درجتين و3.7 درجات، وكانت أغلبها غير محسوسة.
وأوضحت أن النشاط الزلزالي في المنطقة لا يُعد عشوائياً، بل يرتبط بعوامل تكتونية واضحة، أبرزها وقوع العراق على حافة الصفيحة العربية التي تتحرك باتجاه الشمال الشرقي وتصطدم بالصفيحة الأوراسية، ما يولد ضغوطاً وإجهادات في القشرة الأرضية.
وأضافت أن قرب بدرة من منطقة الاصطدام يجعلها أكثر تأثراً بهذه القوى الجيولوجية، مشيرة إلى أن المنطقة تقع أيضاً قرب حزام جبال زاغروس الزلزالي، الممتد عبر إيران وشمال شرق العراق، وهو من أكثر المناطق نشاطاً، ويضم فوالق عميقة مسؤولة عن معظم الزلازل في المنطقة.
وبينت أن من أسباب النشاط الزلزالي كذلك إعادة تنشيط بعض الفوالق القديمة داخل العراق، والتي ما تزال نشطة جزئياً، لافتة إلى أن منطقة بدرة ترتبط مباشرة بعدة فوالق مهمة، أبرزها فالق خانقين – مندلي – بدرة، الذي يمتد على طول الحدود العراقية الإيرانية، ويُعد من الفوالق النشطة المسببة للهزات الأرضية في ديالى وواسط.
وأوضحت أن هذا الفالق من نوع الفوالق المعكوسة نتيجة الضغط الانضغاطي الناجم عن تصادم الصفائح، وقد تكون له مكونات انزلاقية جانبية محلياً.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!