وقال القنصل صفري خلال مقابلة خاصة مع رئيس تحرير وكالة نون الخبرية الزميل تيسير الأسدي، إن "بعد بداية العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تم استهداف المنافذ الحدودية (الشلامجة ومهران)، وتم قصف هذه المنافذ من قبل الأمريكيين لعدة مرات".
وأضاف صفري، "حفاظاً على سلامة المواطنين الأخوة العراقيين والإيرانيين من كلا البلدين، قمنا بتحديد الحركة في هذه المنافذ".
وأوضح القنصل الإيراني، أن "الزوار الذين كانوا يرومون زيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال هذه الفترة، أي خلال فترة الحرب، غالباً ما كانت زيارتهم لأغراض خاصة أو أمور محددة"، مشيراً إلى أن "الحركة خلال الفترة الماضية، أي خلال العدوان، لم يكن حالها كما هو ما قبل الحرب، وهذا أمر بديهي".
وأكد صفري، أن "الحركة سوف تستعيد نشاطها كما في السابق، بل إن شاء الله تكون أفضل حالاً من السابق"، وفق تعبيره.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!