وذكر المرصد في تقرير له ورد لوكالة نون الخبرية، أن العراق كان ينتج، قبل الاضطرابات في الشرق الأوسط، نحو 9,500 طن يوميًا من غاز LPG، موضحًا أن نحو 3,000 طن تُنتج عبر شركة غاز البصرة، فيما تأتي الكمية المتبقية من المصافي والحقول النفطية ضمن الغاز المصاحب.
وأشار إلى تراجع الإنتاج إلى نحو 4,500 طن يومياً بسبب الاضطرابات، ما تسبب في بروز فجوة عرض أدت إلى أزمة في توفير الأسطوانات الغازية للمنازل، إضافة إلى تزويد المجمعات السكنية، والسيارات بهذه المادة في محطات تعبئة الوقود.
وكشف المرصد أن الاستهلاك المحلي المنزلي يتراوح بين 6,000 و6,500 طن يوميًا، ما دفع الجهات الحكومية إلى الاعتماد على الخزين الجوفي، الذي يبلغ نحو 107 آلاف طن، مشددا على زيادة التخزين الجوفي، الذي تراجع حاليًا إلى نحو 53 ألف طن، مع ضرورة توزيعه جغرافياً بين المحافظات وعدم تركزه في مناطق محددة.
وتشهد مناطق عديدة في العراق أزمة حادة في توفر غاز الطبخ المنزلي، تمثلت بطوابير طويلة أمام مراكز التوزيع، وسط تأكيدات وزارة النفط بأن الأزمة "مفتعلة" نتيجة شائعات واحتكار، معلنةً عن إطلاق نظام البطاقة الوقودية لتوزيع أسطوانتين لكل عائلة شهرياً.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!