وأفادت الهيئة في بيان تلقته “وكالة نون”، بأن “مديرية تحقيق الهيئة في بغداد هرعت لتأليف فريق عمل بعد تلقّيها معلومات من أحد المشتكين تفيد بتعرّضه للمساومة وطلب مبلغ مالي لقاء إلغاء لجنة تحقيـقية تم تأليفها بحقه في تربية الكرخ الأولى”.
وتابعت الهيئة أن “فريق العمل قام بنصب كمين محكم للمشكو منه الذي يعمل بصفة “كاتب” في إحدى مدارس تربية الكرخ الأولى، وبعد المراقبة والمتابعة، تم الإيقاع بالمشكو منه في أحد أحياء العاصمة بغداد لطلبه مبلغًا ماليًا قدره خمسون ألف دولار مقابل إلغاء لجنة تحقيـقية بحق أحد مديري مدارس تربية الكرخ الأولى”، لافتة إلى أن “المشكو منه أقر أثناء تدوين إفادته بأن دوره في عملية تلقّي الرشوة هو دور الوسيط، وبأن مبلغ الرشوة مخصص للطرف الرئيس في الجريمة الذي يشغل منصب المدير العام لتربية الكرخ الأولى”.
وأضافت الهيئة أن “الفريق قام بتنظيم محضر ضبط أصولي بالعملية، وعرضه بصحبة المشكو منه والمبرزات الجرميـة على قاضي محكمة تحقيق الكرخ الثانية، الذي أصدر أمر قبض وتفتيش بحق المتهم الرئيس في القضية، المدير العام لتربية الكرخ الأولى، مؤكدةً تمكّن الفريق من الإيقاع بالأخير وتسييره مخفورًا إلى القاضي المختص الذي قرّر توقيف المتهمين على ذمّة التحقيق، وفقًا لأحكام القرار (160 لسنة 1983) المعدّل”.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!