وذكر الحرس في بيان أن "يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة، وأن قتلة إمام الأمة لن يفلتوا من عقاب قاس وحاسم ورادع".
وقال إن ما جرى يمثل "انتهاكاً صارخاً" للقيم الدينية والأخلاقية والقانونية والأعراف، مشيراً إلى أن الحرس الثوري والقوات المسلحة و"البسيج" سيواصلون "بقوة" السير على نهج قائدهم، دفاعاً عن إرثه، ومواجهة "المؤامرات الداخلية والخارجية"، ومعاقبة من وصفهم بـ"المعتدين على الوطن الإسلامي".
ودعا الحرس الثوري في ختام بيانه جميع فئات المجتمع إلى "الحضور الحماسي والفاعل" في ساحات "الدفاع الوطني" لإظهار "التلاحم والوحدة الوطنية" أمام العالم، و"فضح الأعداء" على حد تعبير البيان.
وكان التلفزيون الرسمي الإيراني، أعلن فجر الأحد، مقتل المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، خلال ضربات واسعة استهدفت العاصمة طهران السبت.
كما أعلن الحداد 40 يوماً وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام
من جانبه قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن "شهادة المرشد علي خامنئي ستکون منطلقا لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم".
وقبل ذلك، أكدت وكالة "فارس" الإيرانية نبأ استشهاد ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في الهجوم الذي وقع صباح السبت.
وتولّى خامنئي (86 عاما) الحكم في إيران منذ ثلاثة عقود ونصف عقد بعد اختياره مرشدا أعلى للجمهورية في عام 1989.
وبدأت أحداث السبت مع إطلاق الولايات المتحدة وتل أبيب حملة ضربات واسعة داخل إيران، استهدفت بنية عسكرية ومواقع للقيادة.
وعلى وقع ذلك، توسع الرد الإيراني خارج الحدود، مع موجات صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل ودول خليجية. وتسببت الهجمات بأضرار في مرافق حيوية في الإمارات، بينها مطار دبي الدولي ووقوع إصابات، إضافة إلى أضرار في منشآت بأبوظبي وحرائق مرتبطة بسقوط حطام أو شظايا.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!