RSS
2026-01-24 15:05:05

ابحث في الموقع

الشيخ الكربلائي يستقبل وكيل غوتيريش: الأمم المتحدة تعزي بوفاة شقيق المرجع السيستاني

الشيخ الكربلائي يستقبل وكيل غوتيريش: الأمم المتحدة تعزي بوفاة شقيق المرجع السيستاني
قدم أتول كاري وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم الميداني تعازيه للمرجعية الدينية العليا بوفاة آية الله السيد هادي السيستاني شقيق المرجع الديني الأعلى.

وقال كاري، خلال استقباله من قبل ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، في مكتبه في الصحن الحسيني الشريف، "أنقل لكم تعازي الأمين العام للأمم المتحدة وفريق الأمم المتحدة في العالم والعراق، تعازينا الحارة الى سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، لوفاة شقيقه السيد هادي السيستاني رحمه الله".

وأضاف كاري، خلال لقاء حضرته وكالة نون الخبرية، "نتمنى من الله العظيم أن يطيل عُمر السيد علي السيستاني، بموفور الصحة والعافية حتى تستمروا بما تقدموه من رسائل سلام وطمأنينة ومحبه للشعب العراقي ولكل شعوب العالم".

وأضاف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، "أنا من المتابعين لخطبكم الكريمة ورسائلكم النيرة في يوم الجمعة التي تبعثوها دوماً حول إرساء السلام والطمأنينة والمحبة بين شعوب العالم والتكاتف والتلاحم بن أبناء الشعب العراقي، لما فيه مصلحة هذا البلد، فشكراً لكم من القلب على ما تقدموه في هذا المجال".

وتابع، "أنقل لكم أيضاً شكر وتحيات الأمين العام أنطونيو غوتيريش لما بذلتموه من دعم للنازحين العراقيين في الفترات التي عصفت في العراق ابان الحرب الطائفية وأيضاً ابان الحرب ضد داعش الإرهابية، وأيضاً لما قدمتموه من دعم سخي إلى اخوانكم اللبنانيين، وكذلك لما تقدموه لزوار هذه المدينة المقدسة والمباركة خلال الزيارات الدينية التي تستقبل ما يقارب 80 مليون زائر سنوياً، فشكراً لكم من القلب على هذه الجهود الجبارة".

وأوضح كاري، ان "كربلاء استقبلت زواراً ونازحين عراقيين من مختلف مناطق العراق بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والعرقية والإثنية، فهذا ان دل على شيء فهو يدل سماحة هذه المدينة وطيبة قلبهم، وبالتأكيد عظيم الدور الذي تلعبونه في دعم الفئات المتضررة من الشعب العراقي".

وتابع "كما تعلمون إن عمل بعثة الأمم المتحدة (يونامي) قد انتهى في العراق بعد مضي 22 عاماً قدمت فيه البعثة مختلف أنواع الدعم السياسي والدعم الانتخابي وفي مجالات حقوق الانسان لإرساء الديمقراطية لانتقال هذا البلد من عصر الدكتاتورية الى عصر الديمقراطية"، مبيناً ان "وكالات الأمم المتحدة التخصصية ستبقى في العراق، وستعمل في الأمور التنموية بالشراكة مع الحكومة العراقية على سبيل المثال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية برنامج الأغذية والزراعة وستكون جميعها تحت قيادة المنسق المقيم السيد غلام محمد إسحاق".

من جانبه، قال ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، ان "رؤية ورسائل سماحة السيد السيستاني للشعب العراقي وبقية شعوب العالم هي رسائل سلام وطمأنينة ومحبة وهي ليست شعارات ترفع أو نظريات تكتب وتنتهي بل أنها مصاديق عملية ترجمت على أرض الواقع"، موضحاً، ان "منهجية السيد السيستاني هي مناهج إنسانية بمعنى ان تهتم بالانسان وهموم الانسان وبناءه صحياً وتربوياً".

وأضاف، اننا في العتبة الحسينية المقدسة، ترجمنا هذه المنهجية إلى واقع حيث بنينا المستشفيات ومنها مستشفيات لمعالجة الأورام السرطانية، وفيها مبادرة إنسانية لا تزال مستمرة، وهي معالجة الأطفال دون 15 عاماً مجاناً، وإن طال علاجه لسنوات، إضافة إلى الجامعات والمستشفيات العامة في كربلاء وباقي المحافظات الأخرى".

وأكد الشيخ عبد المهدي الكربلائي لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ان "تعامل العتبة الحسينية المقدسة في مؤسساتها الإنسانية ومجانيتها للمستحقين لها، تشمل كل العراقيين بمختلف مكوناتهم وأطيافهم".

 

كرار الاسدي

كرار الاسدي

كاتب في وكالة نون الخبرية

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!