RSS
2026-05-07 23:31:19

ابحث في الموقع

تنطلق السبت وتستمر لاسبوعين... مبادرة علاجية مجانية تطلقها العتبة الحسينية في مركز الهادي لاعتلال العضلات والاعصاب

تنطلق السبت وتستمر لاسبوعين... مبادرة علاجية مجانية تطلقها العتبة الحسينية في مركز الهادي لاعتلال العضلات والاعصاب
اعلنت العتبة الحسينية المقدسة عن اطلاق مبادرة "سند وعطاء" العلاجية المجانية لمدة اسبوعين اعتبارا من يوم السبت المقبل في مركز الهادي لاعتلال العضلات والاعصاب تقدم فيها خدمات طبية متقدمة لمرضى اعتلال العضلات والاعصاب على يد اطباء وتمريضيين متخصصين بالعلاج على كفاءة عالية وخبرة يشار اليها بالبنان في هذا المجال، كما ستسخر حزمة من الاجهزة الطبية العالمية ومنها الاولى من نوعها في العراق.

وقال مدير مركز الهادي لاعتلال العضلات والاعصاب الدكتور "صالح سلمان الجابري" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية " تلبية لاحتياج المرضى من مختلف الفئات والاعمار وبتوجيه من المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" واشراف مباشر من هيئة الصحة والتعليم الطبي اطلقت مبادرة "سند وعطاء" التي تنطلق تيمنا وبالتزامن مع ذكرى زواج أمير المؤمنين الامام "علي بن ابي طالب" من السيدة "فاطمة الزهراء" (عليهما السلام) وقرب حلول عيد الاضحى المبارك، وهي مبادرة نوعية على غرار ما يقدم من خدمات في مركز الهادي، وستقدم اثناء المبادرة جلسات علاجية باستخدام اجهزة طبية نوعية تخصصية، وباشراف اطباء اكفاء متخصصين في هذه المجالات"، مشيرا الى ان "المبادرة تشمل فئات عدة من المستفيدين، وتمتد مدة المبادرة الى اسبوعين ما عدا يوم الجمعة اعتبارا من التاسع من الشهر الجاري ولغاية الحادي والعشرين منه وبخدمات مجانية مدفوعة الكلفة من العتبة الحسينية المقدسة، والفئات التي ستستفيد من هذه المبادرة جاءت من الاحتياج الفعلي بناء على ما عرفناه من لقاءاتنا بعدد من الاطباء المتخصصين العاملين في عدد من المحافظات العراقية، واغلبهم يعانون من تشخيص حالاتهم المرضية الذي يعتبر اولى خطوات رحلاتهم العلاجية، وستضخع الفئات المستهدفة الى جلسات علاج طبيعي لمرضى الشلل والضعف الحركي بشكل كامل، واهم الجلسات هي التمارين العلاجية المبنية على برامج ومعايير عالمية ويحدد برنامج خاص لكل حالة مرضية، ولخلق جو من التكامل وللوصول لافضل النتائج لهؤلاء المرضى، يضاف علاج التحفيز بـ(3 ـــ 4) من الأجهزة الكهرومغناطيسية، وسيتم العمل عليها بشكل يكون استخدام الاجهزة متناسق ومتوائم مع التمارين، وخصوصية الحالة يتم تحديدها من التشاور بين اخصائيي العلاج الطبيعي بعد ان توفرت في المركز اختصاصات دقيقة جدا على مستوى العلاج الطبيعي، اضافة الى اطباء حاصلين على شهادة البكالوريوس في الطب البشري، ونالوا شهادتهم العليا في تخصص العلاج الطبيعي فتداخلت الخبرة والعلمية، مع وجود اطباء متخصصين في امراض الدماغ والحبل الشوكي، لذلك المداولة والنقاش يفضي الى تحديد برنامج العلاج وعدد الجلسات".


واضاف "الجابري" قائلا ان" الفئة تشمل مرضى الانزلاقات الغضروفية والفقرية من الرجال والنساء ومن جميع الاعمار، والفئة الثالثة هم مرضى تشوهات العمود الفقري سواء الوراثية او التي تحصل او نتيجة الحوادث والاصابات الرياضية للنساء والرجال وجميع الاعمار، ونقدم لهذه الفئات جلسات منتظمة باستخدام أجهزة "الليزر" بأعماق مختلفة وكلا حسب حالته، كما سنسخر للمرضى اجهزة "TECAR THERAPY" المهمة جدا لعلاج حالات التشنجات العنيدة والمزمنة، لان هناك مرضى يعانون من تشنجات عضلية مستعصية، وهي كفيلة بأن يكون لها اثر بعمق معين وهي تقنيات علاج طبيعي جديدة تساهم الى حد ما بزيادة التروية الدموية، او التزويد الدموي لامكنة التشنج فتساعد في اعادة العضلات لحالتها الطبيعية بشكل كبير، وكذلك لدينا جهاز "الامواج الصادمة المركزة"، وهي امواج بأطوال موجية معينة تسلط على المنطقة التي يعاني منها المريض وتساعد الى حد ما وتساعد على تحفيز العضلة وزيادة التحفيز الدموي، ولدينا ايضا اجهزة تعمل بطريقة "التحفيز الكهربائي" عبر الرجوع الى عملية التقلص والانبساط بشكل طبيعي، وستقدم واحدة من الخدمات المهمة عبر جهاز "سحب الفقرات ثلاثي الابعاد" وادخلناه ضمن المبادرة بعد ملاحظتنا خلال العمل اليومي ان له دور كبير في حل مشاكل الكثير من الحالات المرضية، بعد انوجدنا ان الكثير من المرضى وبعد مراجعة مجموعة من الاطباء وصلوا الىى قرار الخضوع الى التداخل الجراحي، ولكن باستخدام هذا الجهاز اصبح الكثير من المرضى بعد انتهاء جلساتهم العشرة التي تمتد من (1 ــ 3) شهر في غنى عن التداخل الجراحي، وانفاق الاموال وما يترتب من تبعات صحية بعد اجراء العمليات الجراحية، وعادوا الى ممارسة حياتهم الطبيعية".


واوضح قائلا ان" ادارة المركز تدرك تماما ان مدة المبادرة لاسبوعين قد تكون غير كافية لتغطية جميع الحالات المرضية، لكن اختيار هذا الوقت هو لتلافي تأخير حجوزات المرضى المسبقة الذين ينتظرون علاجهم، ونريدايصال هذه الخدمات للمرضى الذين لا يتمكنون من تحمل نفقات العلاج وان كانت زهيدة ونقدمها بشكل مجاني، ومن جانب آخر لا نريد ان يؤثر على اوقات المرضى الآخرين لان عامل الوقت مهم جدا في علاج الحالات المرضية حال الشروع ببرنامج علاجهم، ومن المؤكد ان هذه المبادرة ستعطينا انطباع عن المرضى ومن خلالها يتوفر لدينا تصور كامل عن هذه الحالات المرضية، وبدورنا سننقله الى الاطباء عن طريق منافذ عدة من اهمها ما تم توقيعه من اتفاقيات تعاون مع ذات علاقة في العراق، واتفاقية اخرى مع جمعية الاعصاب العراقية، وقريبا سنوقع اتفاقية مع الجمعية العراقية لامراض المفاصل والكسور، وبتوفر قاعدة البيانات لهؤلاء المرضى سنسعى سيتوفر تصور ننقله لشركائنا في الخدمة ومنها نطور خدماتنا بهذا المستوى لتكون خدمة متعددة الفوائد للمرضى والاطباء العراقيين، وعلى ضوئها سنقوم بتحديد اطلاق مبادرات علاج مجانية قادمة، لكنها ستكون نوعية جدا نركز فيها على اكثر الحالات الشائعة خلال مبادة "سند وعطاء" ونفرغ الاجهزة الاكثر اهمية هؤلاء المرضى، وتوفير اجهزة اخرى في حال الحاجة لها لاستغلال المتسع من الوقت، وفي مجال الكفاءات الطبية والتخصصية اصبح لدى المركز اعداد معتد بها في مختلف المجالات بعد ان كانت البداية بسيطة وبالعلاج الطبيعي فقط، واليوم اصبح لدينا العلاج الطبيعي، واعادة التأهيل، والعلاج الوظيفي، والعلاج بأجهزة "الروبوت"، التي تم ادخالها الى العراق لاول مرة، واجهزة "الموجات فوق الصوتية"، والتحفيز الكهربائي، والعلاج بالليزر، ومؤخرا اضيف للمركز علاج تأهيل النطق لاول مرة في العراق المهم جدا في علاج الجلطات والسكتات الدماغية، والقادم والقريب جدا لاسيما بعد توفير (3) اجهزة وبانتظار توفير الجهاز الرابع والاخير لافتتاح "وحدة اعادة التأهيل التنفسي" للمرضى ممن لديهم مشاكل في عضلات الجهاز التنفسي".

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير ــ عمار الخالدي
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!