وأكد الشيخ علي القرعاوي خلال الاجتماع أن المركز يعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى تحويل مخرجات الورش التخصصية إلى برامج تنفيذية قابلة للتطبيق مشددا على أهمية الاستمرار بعقد الاجتماعات التنسيقية وتوسيع دائرة التعاون مع الجهات ذات العلاقة بما يسهم في إيجاد محتوى إعلامي هادف وبديل يواجه المحتوى الهابط والخطابات الإعلامية غير المسؤولة ويساعد في تحصين فئة الشباب وتعزيز وعيهم الفكري.
وأوضح القرعاوي في حديث لوكالة نون الخبرية أن مسؤولية المركز لا تقتصر على تشخيص الخلل بل تمتد إلى تقديم بدائل إعلامية هادفة وبرامج توعوية وورش وندوات تسهم في تحصين الشباب وتواجه الخطابات الإعلامية التي تسيء إلى قيم المجتمع وثوابته.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار متابعة وتنفيذ ما تضمنه الهامش المبارك للمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة (دام عزه) لوضع آليات تنفيذ واضحة وخطة عمل محددة تستند إلى التوصيات المعتمدة.
وناقش المجتمعون أيضا تحديد أولويات التنفيذ وتوزيع المهام والمسؤوليات إلى جانب إقرار إطار زمني وآليات متابعة وتقييم لضمان فاعلية التنفيذ. كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة تنفيذية متخصصة تضم خبراء في علم النفس والتربية والإعلام إلى جانب مختص قانوني تتولى متابعة تنفيذ التوصيات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وشهد الاجتماع طرح عدد من المقترحات التي ركزت على تحصين الشباب من تأثيرات الإعلام السلبي والتأكيد على الدور التكاملي للأسرة والمدرسة والمجتمع والمؤسسات الثقافية في تعزيز الفهم المسؤول لمفهوم الحرية.
وخلص الاجتماع إلى تشكيل لجنة مركزية من أعضاء ذوي كفاءة وقدرة تنفيذية لمتابعة التوصيات وتنفيذها، إلى جانب التأكيد على إنتاج محتوى بديل هادف والتنسيق مع عدد من وسائل الإعلام ضمن إطار عمل مشترك. كما أكد المجتمعون أهمية استثمار طاقات الشباب وتبني مشروع قيم ومباديء بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية بما ينسجم مع رسالة المركز في الأمن الفكري والثقافي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!