RSS
2026-05-18 23:23:19

ابحث في الموقع

في احتفالية نجاح عمليات زراعة الكبد.: ممثل السيستاني يوجه بانجاز مشاريع (4) عمليات جراحية لا تجرى في العراق

في احتفالية نجاح عمليات زراعة الكبد.: ممثل السيستاني يوجه بانجاز مشاريع (4) عمليات جراحية لا تجرى في العراق
وجه ممثل المرجعية الدينية العليا بتكليف الاطباء والمؤسسات الطبية في العتبة الحسينية المقدسة او المؤسسات الحكومية في كربلاء المقدسة بوضع سقف زمني للوصول الى النجاح بانشاء (4) مشاريع لا تجرى لها عمليات جراحية طبية في العراق، وهي المشروع الوطني لتدريب الملاكات الطبية العراقية لتحقيق الاستقلال الطبي الذاتي من قبل ملاكات عراقية بحته في اتمام وانجاح عمليات زراعة الكبد، وعمليات زراعة الخلايا الجذعية بمراحله المتعددة السهلة والصعبة والاصعب في العراق، وعمليات زراعة القلب، والمشروع الرابع زراعة الاطراف الحية وفق الاحكام الشرعية للفقهاء العظام ولو بتحصيلها من خارج العراق.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي" في هذه المناسبة التي افتتح فيها مركز لزراعة الكبد والنجاح الكبير في اجراء عمليتي زرع متزامنة خلال ثلاثة ايام في مستشفى الامام زين العابدين (عليه السلام) الجراحي، والنجاح الكبير الذي تحقق من خلالهما يعتبر نجاح طبي ونوعي كبير في العراق، وهو رسائل ثقة بالنفس، وامل وفخر للعراق ولملاكاته الطبية، وقدرة وكفاءة، وتعاون وتكامل، ولابد ان انبه على ما سبقنا به الآخرون، وان نشكر النجاحات التي تحققت من قبل الآخرين الذين سبقونا في ذلك، لان من مبادئ العدالة ان لا نبخس الناس اشيائهم ونجاحاتهم، حيث جرت عملية زراعة الكبد ناجحة في مستشفى المجتبى الجراحي الحكومي في كربلاء المقدسة، وكذلك عملية سبقت في مدينة الطب بالعاصمة بغداد، وكذلك عملية اخرى في البصرة، لكن النجاح الكبير الطبي والنوعي في التزامن في اجراء عمليتين ناجحتين لزراعة الكبد"، مشيرا الى ان النجاح هو امر مطلوب الا ان الجزء المقوم والاكثر اهمية هو ادامة هذا النجاح"، لافتا الى ان" عمليات زراعة الكبد ستستمر بهذه النجاحات ومن خلال هذا التعاون المتحقق خلال هذه الفترة"، مبينا ان "رسالتنا ومبادئنا واهدافنا في المشاريع الطبية والصحية التي تنشئها العتبة الحسينية المقدسة الاول يتعلق بالقيمة الشرعية والقانونية والاخلاقية الكبيرة بما يتعلق بحياة الانسان وصحته الجسدية والنفسية وماهي مساهمتنا في تحقيق هذا المبدأ وحرمته في الحفاظ على حياته واضحة من خلال التشدد والاحتياط الكبير في التشريعات المتعلقة بها، فأصبح من الضروري ان نساهم جميعا مع المختصين في هذا المجال في تحقيق ما يليق بهذا الانسان الذي اكرمه الله تعالى وجعله خليفة له في الارض، واي قيمة عظيمة ان الله تعالى بعظمته وصفاته وسلطانه جعل هذا الانسان خليفة له في الارض".

 

واضاف ان "المبدأ الثاني هو ان التكامل والتعاون والتعاضد بين المؤسسات الصحية والتعليمية وجميع المؤسسات الاخرى ضروري جدا لاي نجاح او ارتقاء علمي وطبي، بل حتى في حياتنا العامة ان النجاح للجميع ومن يظن انه وحدة قادر على النجاح لا يصل اليه، لان سنة الحياة والكون قائم على التعاون والتكامل"، واننا نبغي من وراء مؤسساتنا الطبية والعلمية تحقيق هذا المبدأ"، موضحا ان" المبدأ الثالث الذي نحتاجه في جميع المجالات وخصوصا الامور الصعبة هو ان المستحيل ممكن ان يتحول الى ممكن، والممكن يتحول الى واقع معاش، والصعب جدا والمعقد يتحول الى سهل بسيط، وما السر او الامور التي نحتاجها لنعمل بهذا المبدأ، وكل ذلك متعلق بتوفر عوامل اساسية اولها التوكل على الله تعالى، لان هناك طاقات، وقدرات، وامكانات، موجودة حسب القوانين الطبيعية يعمل بها الانسان، لكن هناك امكانات، وقدرات، وطاقات، لا يستطيع الانسان توفيرها واذا توكل على الله تعالى وتوفر عنده حسن الظن بالتوكل على الله يقول له الله تعالى هذه علي وانا اوفرها لك، وما كان خارج قدراته وامكاناته الله سيوفرها له"، لافتا الى ان" من العوامل الثقة بالنفس المعتمدة على التوكل على الله تعالى، والارادة الصلبة التي ليس فيها تراجع الى الوراء، والعزيمة الراسخة والرغبة الصادقة".

واوضح ان" المبدأ الرابع هو انه ليس من المعقول او المنطق ان نرى الآخرين يتقدمون ويتطورون ونحن نتحسر على وضعنا، بل الصحيح ان نثق بأنفسنا ونسعى بكل ما نمتلك من امكانات لنلتحق بركب الذين تقدموا بمختلف مجالات الحياة، وهم ايضا اعتمدوا على الآخرين في الوصول الى هذه المرحلة"، مبينا ان" المبدأ الخامس هو ان الطموحات لا تتوقف عند حد معين ولا يوقفها الا الموت فقط، وليستمر الانسان في رحلة الطموحات، والأماني، والاهداف، التي تجلب الخير الى الناس ولا يعيقه او يوقفه الا الموت، ومنذ سنوات ونحن نتابع ونشاهد احتياجات المرضى لزراعة الكبد وهم يعانون بسبب عدم توفر هذه العمليات في مستشفيات العراق، وتحمليهم مبالغ طائلة على كاهلهم وكاهل وزارة الصحة التي الانفاق الكامل على اجراء العمليات في العراق، واستغرقت مرحلة الوصول لاجراء عمليتي زراعة الكبد سنة وثلاثة اشهر، وهي عملية صعبة ومعقد جدا، والانسان اذا كان لديه هدف فليكن لديه امل وتفاؤل حتى يتحقق هدفه ولو بعد حين حتى لو كان لسنوات عدة، وحققنا للمسؤولين الطبيين كل ما ارادوه ومنها استقدام فريق طبي اجنبي ولا ضير ولا عيب في ان نتعلم من الآخرين وهو من باب التواضع العلمي، والعيب ان نرى الآخرين يتقدمون ونحن ننظر اليهم ونتحسر على ذلك، لان الاطباء العراقيين يشهد لهم بالكفاءة العالية، للوصول الى الاكتفاء الذاتي بتصدي الكفاءات العراقية لاجراء مثل هذه العمليات دون الاستعانة بالقدرات الاجنبية".

 وتابع بالقول انا" من هذا المنبر اوجه تكليف للاطباء والمؤسسات الطبية في العتبة الحسينية المقدسة او المؤسسات الحكومية في كربلاء المقدسة بوضع سقف زمني للوصول الى النجاح باجراء المشاريع التالية التي لا توجد لها عمليات جراحية طبية تجرى في العراق، الاول هو المشروع الوطني لتدريب الملاكات الطبية العراقية لتحقيق الاستقلال الطبي الذاتي من قبل ملاكات عراقية بحته في اتمام وانجاح عمليات زراعة الكبد لنلتحق بالدول المتطورة الاخرى، والمشروع الثاني عمليات زراعة الخلايا الجذعية بمراحله المتعددة السهلة والصعبة والاصعب في العراق، والمشروع الثالث عمليات زراعة القلب، والمشروع الرابع زراعة الاطراف الحية وفق الاحكام الشرعية للفقهاء العظام ولو بتحصيلها من خارج العراق".

 

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!