وقال عضو الفريق أحمد عبد الواحد لـ»الصباح»: إن «الإدراج السابق للأبنية الحكومية التي تحوّلت من الطاقة الكهربائية إلى الطاقة الشمسية، يظهر أن بعضها أنجز وبعضها لا يزال قيد الإنجاز»، مشيراً إلى أن «الإدراج الجديد للمباني في خطة العام المقبل في طور إكمال الملاحظات النهائية ورفعها للتخصيص المالي».
وبيّن، أن «أكثر من 500 بناية حكومية ستستفيد من الطاقة الشمسية، منها نحو 300 مدرسة»، مشيراً إلى أن «المواقع بصورة عامة موزعة في محافظات العراق الـ15، عدا إقليم كردستان».
وتابع، أن «إدراج المشاريع ضمن خطة العام المقبل يعتمد على توفر التخصيص المالي»، مؤكداً «توفر بيانات أولية لأكثر من 14 ألف مبنى حكومي».
ونبّه عبد الواحد، إلى أن «الفريق وضمن عمله؛ يهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات لكل المباني وبالتالي الاستفادة منها في عدة مجالات»، موضحاً أنه «سيتم الإعلان عن مناقصات للمجاميع الأولى، ثم توجيه دعوات لباقي المجاميع الأخرى، كما أن الشركات متفاوتة من ناحية القدرة الفنية وإمكانياتها في تطبيق المتطلبات الفنية التي رسمها الفريق (MTR)، إلا أن الفريق يسهم من خلال إمكانياته الفنية في إنجاح العمل للوصول للهدف”.
من جانبها، قالت عضو لجنة الكهرباء في مجلس النواب، الدكتورة سهيلة السلطاني: إن “هذا المشروع سيوفر الطاقة الكهربائية لتجهيزها للمواطنين في حال إكماله”.
وأضافت السلطاني، في حديث لـ”الصباح”، أن “المرحلة الأولى من المشروع تتضمن تحويل نحو 300 مبنى حكومي إلى الطاقة الشمسية”، مؤكدةً “وجود كمية كبيرة من الطاقة الكهربائية ستوفر إلى المواطنين في حال إكمال تنفيذ هذا المشروع، خاصة في فصل الصيف”.
وبينت، أن “العمل متواصل للتعاقد مع الشركات وتنفيذ هذا المشروع بأسرع وقت ممكن وعلى مستوى عال من الكفاءة والتصميم”، ونبهت إلى أن “هذا المشروع سيكون تجريبيا ويمهد لتنفيذه في مبان أخرى
في بغداد والمحافظات”.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!