دعت حركة التغيير الكردية، الثلاثاء، أمريكا وبريطانيا وفرنسا إلى القيام بمسؤولياتهم تجاه حماية مباديء الحريات لحماية الديمقراطية باقليم كردستان، فيما اعتبرت ان حماية الديمقراطية والحريات في كردستان ستسهم في الإستقرار الأمني والسياسي.
وقالت الحركة في بيان، إنها "وجهت مذكرة إلى كل من الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والسكرتير العام للأمم المتحدة ورئيس البرلمان الأوربي، لمطالبتهم بالقيام بمسؤولياتهم تجاه حماية مباديء الحريات لحماية الديمقراطية في اقليم كردستان".
واعتبرت الحركة ان "قرار الحزب الديمقراطي الكردستاني بإبعاد أربعة ممثلين عن حركة التغيير في مجلس وزراء إقليم كردستان ومنع رئيس البرلمان من الدخول إلى أربيل لأداء مهامه بالقوة، هي ضد مباديء الحرية والديمقراطية"، مشيرة الى ان "تصرفات الحزب هي إهمال للقوانين ولمشاكل المواطنين".
وتابعت الحركة ان "هذا الإهمال دفع مؤخرا بالمواطنين للمظاهرات السلمية للمطالبة بحقوقهم"، لافتة الى ان " حماية الديمقراطية والحريات في إقليم كردستان وتطبيق العدالة في الحكم ستسهم في الإستقرار الأمني والسياسي والإجتماعي".
فيما اعتبر عضو حركة التغيير مسعود حيدر، اليوم الاثنين (12 تشرين الاول 2015)، منع رئيس برلمان إقليم كردستان من دخول مدينة أربيل بأنه "انقلاب على الشرعية"، وفيما وصف منع دخوله بـ"الخطوة الخطرة"، حذر الحزب الديمقراطي الكردستاني من "تأزيم" الأوضاع في الإقليم.
وجاء ذلك بعدما ذكرت وسائل أعلام كردية، في وقت سابق من اليوم الاثنين، أن رئيس برلمان إقليم كردستان يوسف محمد منع من الدخول إلى أربيل، من منفذ بردي جنوب المحافظة.
وشهدت محافظة السليمانية خلال الأيام الماضية عدة تظاهرات واضطرابات أسفرت عن أعمال عنف وحرق مباني الأحزاب السياسية، حيث قام متظاهرون في منطقة شارزور شرق السليمانية، بإنزال الأعلام الحزبية من على مباني مقرات خمسة أحزاب كردستانية، فيما أكدوا أن قرار إنزال الأعلام جاء لاستياء المتظاهرين من موقف تلك الأحزاب اتجاه عدم الاستجابة لمطالبهم.
التغيير الكردية تدعو أمريكا وبريطانيا وفرنسا لحماية الديمقراطية بكردستان
تعليقاتكم والموضوعات الأكثر تداولاً
أكثر المواضيع قراءة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!