من سوريا
وقال "عزت صافي" صاحب جناح سوري في تصريح لوكالة نون الخبرية ان" هذه هي مشاركتي الثانية في المهرجان ومعروضاتي اغلبها تهم المرأة ومنها الحفارة الذكية التي يمكنها حفر الباذنجان، والشجر، والبطاطا، والجزر بطريقة سهلة يمكن ان تعطي شرائح او قطع حلزونية ودون الحاق الاذى بيد المرأة لانها تتوقف عن الدوران تلقائيا اثناء حفر هذين المنتجين من الخضروات"، مشيرا الى ان" اصحاب المعروضات والاجنحة كانوا متخوفين عند سماعهم باخبار ارتفاع سعر الصرف للدينار العراقي مقابل الدولار الاميركي، وما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي من ان الاسواق فارغة والبيع والشراء شبه متوقف، ولكننا فوجئنا بما وجدناه من وجود حركة في الاسوق العراقية ومتبضعين، ومنذ ثلاثة ايام في المهرجان وجدنا الاقبال جيد وكبير، واصحاب المعروضات لم يتأثروا كثيرا بارتفاع سعر الصرف، ووجدنا زخما للجماهير على ارتياد المهرجان وحركة شراء لكنها اقل من العام الماضي".
جناح اردني
من جانبها اكدت "نداء المؤمني" من الجناح الاردني لوكالة نون الخبرية ان" هذه هي المشاركة الاولى في معرض بغداد الدولي، لكن نحن نبيع معروضاتنا منذ عام ونصف العام في العراق"، مشيرة الى ان "ارتفاع اسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الاميركي الحق الضرر بنا كجهات مسوقة للمنتجات لما يترتب علينا من اجور الجمارك، ومصاريف النقل، ورسوم، ولكن العراقيين يحبون المنتجات والتسوق، وقد أثر ارتفاع الاسعار على حركة التسوق من قبل الجمهور بشكل اكيد، حيث قلت حركة الشراء مقابل الحضور الجماهيري والمشاهدة وزخم الناس في مهرجان بغداد للتسوق، واقتصر شراء الناس على احتياجاتها من البضائع الاساسية للمنازل، اما الكماليات فاصبح ثانوية في اقتناء المتبضعين، وبشكل عام هناك انخفاض بالمبيعات وهذا ما لمسناه بالفرق بين العام الماضي وهذا العام، وقد اضطررنا كما هو حال باقي المشاركين من اصحاب الاجنحة الى رفع اسعار بعض المنتجات والمعروضات، لان فارق التصريف بين العملة العراقية والاردنية يثقل كاهلي، وهناك بضائع اخرى وضعنا اسعارها بما يسد تكلفتها، او وضع هامش ربح بسيط جدا على اسعارها، وواقع الحال اصبح المهرجان للمشاهدة وتغيير الاجواء اكثر من الشراء".
بائع كربلائي
اما السيد "جاسم هاشم" من محافظة كربلاء المقدسة فقال لوكالة نون الخبرية ان" هناك فارق كبير في تسوق الجمهور العراقي في المعارض التي تقام على ارض معرض بغداد الدولي او غيرها قبل اشهر والوقت الحالي، فمثلا قبل شهرين اقيم معرض الكتاب هنا في معرض بغداد الدولي وكان معه معرض تسوق وكانت حركة الناس، وتسوقهم، وزخمهم، واقبالهم على الشراء مختلف بشكل كبير جدا، وانا جناحي تخصصي بالاحجار والمسبحات والميداليات ولي جمهور خاص وعام، وهناك زبائن يأتون في كل معرض للشراء من جناحي، واسعار البيع على جميع المنتجات المعروضة في جناحي ورغم ارتفاع اسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الاميركي لم تتغير لان جمهوري اعتاد عليها، الا ان الارباح انخفضت بشكل كبير، ويعزف المشتري عن الشراء اذا ارتفع سعر الحاجة من خمسة الى سبعة الاف، وشاهدنا خلال الايام الثلاثة الماضية زخم في حضور الجمهور الا ان القدرة الشرائية صارت ضعيفة، ولم تتأثر حركة البيع والشراء بتفاوت الاسعار بين الاجنحة العربية او العراقية لانهم يقدرون البضائع وفق اسعار الدولار، باستثناء الاجنحة الايرانية الذي يعلم الجميع الوضع الاقتصادي وسعر صرف التومان مقابل الدينار العراقي، لذلك تجد اسعارها منخفضة وخاصة الاطعمة او المواد الغذائية وبهامش ربح قليل".
متبضعون عراقيون
اما الجانب الآخر من المهرجان والمتعلق بالمتبضعين فقالت السيدة "رقية احمد" من بغداد انها" تأتي لزيارة اي مهرجان للتسوق او معارض تخصصية، ووجدت ان مهرجان بغداد للتسوق الاقبال عليه قليل مع ثبات الاسعار للمنتجات التي عرضت سابقا، مثل الملابس المصرية، والتوابل، والزيوت، والعسل، والصابون المصنوع من الاعشاب في اكثر من جناح عربي"، مشيرة الى ان" الجمهور العراقي اصبح لديه تخوف من الانفاق بسبب ارتفاع اسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار الاميركي وتأثر الاسواق وارتفاع اسعار الكثير من البضائع والسلع وعدم استقرار الاسعار في مختلف الاسواق"، مبينة ان" هذا المهرجان فيه منتجات متنوعة مثل المصرية، والسورية، واليمنية، والاردنية، والايرانية، وكذلك العراقية من محافظات عدة"، مؤكدة ان" اقامة هذه المهرجانات التسوقية شيء نافع يحرك عجلة الاقتصاد والسوق ويخلق منافسة بين اسواق العراق والدول التي تأتي ببضاعتها الينا بأسعار تعتبر انسب من اسعار محالنا التجارية، كما يمكن التعامل مع البائعين منهم وتخفيض اسعار البضائع".
اما المتسوقة"أم أثير" من بغداد فبينت لوكالة نون الخبرية ان" تغييرا طفيفا حصل على اسعار الكثير من المعروضات في هذا المهرجان، بينما المفترض ان اصحاب المحال التجارية في العراق لا يرفعون الاسعار عندما يصرفون بضائعهم المخزونة في مخازنهم لانهم اشتروها بأسعار قديمة ولم تشهد ارتفاعا بسبب ارتفاع صرف الدولار، بينما وجدنا التجار كلهم رفعوا اسعار بضائعهم ولو بزيادة الف او الفي دينار، بل وجدنا في اجنحة الملابس المصرية رفع اسعار "الجلبيات" من (15) الف دينار عراقي الى (20) الف دينار عراقي، بعد رفع رسوم الجمرك، والتكاليف، واجور النقل عليهم"، مستدركة بالقول ان" اصحاب العائلات ومن لديهم طلاب في المدارس وانفاق على الابناء سيضطر الى تقليل الانفاق ويقتني الحاجات الاساسية، اما من ليس لديه هكذا التزامات فلا يتأثر، ونحتاج الى رقابة مشددة على السوق واسعار البضائع وهذا وقت عملها".
من جانبهما بين المتسوقان "فاضل مصطفى" و"سامان عباس" لوكالة نون الخبرية ان" الكثير من الجمهور يقتني المعروضات التي يحتاجها ويبحث عنها، وخاصة المنتجات العشبية وزيت الزيتون والعسل كونها اصلية واسعارها مناسبة، بالرغم من ان اصحاب الاجنحة رفعوا قليلا من اسعار منتجاتهم او معروضاتهم، وحركة التسوق موجودة حاليا لكنها اقل بكثير من الاعوام السابقة" مشيرين الى ان" الجهات العراقية المسوقة يمكنها ان تسوق وتعرض الكثير من المنتجات والبضائع العراقية كما حصل قبل ايام في معرض الرمان الذي اقيم في محافظة السليمانية، ويمكن ان نجد مواد تنتج في محافظات عراقية ولكن لا توجد طريقة صحيحة لتسويقها، لا سيما ان الجمهور العراقي معروف عنه الشراء والانفاق، وهناك نظرية اقتصادية تسمى "تشائمية وتفائلية" تفيد ان الجمهور اما يتشائم كما حصل عند ارتفاع سعر صرف الدولار ومنها ارتفعت الاسعار وتصبح عنده حالة تخوف من الانفاق ويقتني ما هو ضروري فقط، او تهبط الاسعار ويتفائل ويقبل على الشراء".







التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!