وأوضح المسؤول السوري أنه يوجد حالياً "10 سفن نواقل موجودة في البحر، تم تفريغ اثنتين، والتحميل على مدار 24 ساعة".
وتابع: "جهزنا الساحات، جهزنا ثمانية مرابط، طبعاً هذه الجهود كانت جبارة في فترة قصيرة، وعلى أعلى مستويات الأمن والسلامة".
وعن آلية العمل، قال قبه جي: "تأتي الصهاريج وتعبئ، يتم التأكد من الوزن، وتُختم، ويُعمل لها فاتورة نظامية، ثم تُسلَّم للجمارك التي تقوم بالتأكد من الأعداد وترفقها إلى الحدود العراقية".
وأشار إلى أنه "تم الاتفاق بين الشركة السورية للبترول وشركة (يو سي سي) القطرية على توريد بنزين على ميناء بانياس"، حيث "تفرغ النواقل في خزانات مخصصة من قبل مصفاة بانياس" قبل "عملية تحميل الصهاريج ونقلها ترانزيت إلى الحدود العراقية وإلى السوق العراقي".
ومطلع نيسان الماضي، بدأ العراق نقل النفط بالشاحنات عبر الأراضي السورية بهدف تصديره في ظل إغلاق مضيق هرمز.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!