روح البطولة
ويقول مدير المكتب الإعلامي لاتحاد كرة القدم محمد خلف، إن”تجربة تنظيم خليجي البصرة كانت ناجحة جداً، وشكلت عودة لتنظيم البطولات في العراق بعد فترة طويلة افتقد خلالها البلد استضافتها بسبب الظروف التي مر بها والحظر الدولي الذي كان مفروضاً عليه”.
ويضيف، أن “بطولة خليجي البصرة حققت نجاحاً كبيراً وأعادت الروح إلى البطولة الخليجية، من خلال الشغف والحضور الجماهيري الكبير، إذ امتلأت مدرجات الملعب بنحو 75 إلى 80 ألف متفرج، إلى جانب أعداد أخرى كانت موجودة خارج الملعب”.
وقال يونس محمود رئيس الاتحاد العراقي عبر حسابه على منصة إكس: “بكل فخر واعتزاز، نعلن استضافة بلدنا العزيز العراق لكأس الخليج خلال الفترة من التاسع إلى 22 كانون الثاني 2028”.
وأضاف: “استضافة جديدة للعرس الخليجي على أرض العراق، وبين جماهيره الوفية، لنؤكد من جديد أن العراق قادر على احتضان أكبر البطولات وتقديم نسخة تليق بتاريخ الكرة العراقية ومكانتها”.
تنظيم وتطوير
ويوضح خلف، أن “العمل بدأ حالياً على تطوير الجوانب التنظيمية، من خلال اعتماد البطاقات الإلكترونية وتنظيم الدخول عبر البوابات، فضلاً عن الحجوزات المسبقة للتذاكر، بما يجعل عملية دخول الجماهير أكثر تنظيماً مقارنة بالفترة السابقة”.
وفي ما يتعلق بتحديد حصص الجماهير من التذاكر، يبين، أن” تخصيص حصص للاتحادات أمر متعارف عليه في البطولات، ويمكن توفير تسهيلات أفضل خلال البطولة الخليجية”، مشيراً إلى أن “الاتحاد العراقي، خلال وجود المنتخب في السعودية، يحصل على حصة محددة من التذاكر، فيما يشتري الاتحاد العراقي ما بين ألف وألف وخمسمئة تذكرة بحسب أعداد الجماهير، ويوفرها للجمهور العراقي الموجود في جدة”.
ويتابع، أن “الآلية نفسها يمكن تطبيقها خلال البطولة في العراق، عبر تحديد حصة لكل اتحاد، فيما تستطيع الجماهير الراغبة في حضور المباريات شراء تذاكرها بصورة واضحة ومنظمة”.
وأعلن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، يوم أمس الاثنين، الموافقة على استضافة العراق منافسات خليجي 28، المقرر إقامتها عام 2028، إلى جانب استضافة بطولة المنتخبات الأولمبية الخليجية في عام 2027.
بطولتان واستضافتان
كما قال النائب الأول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي، سرمد عبد الإله، إن “المكتب التنفيذي وافق على منح العراق حق استضافة خليجي 28، التي ستقام للفترة من 9 إلى 22 كانون الأول عام 2028”.
وأضاف عبد الإله: “كما وافق المكتب التنفيذي على منح العراق حق استضافة بطولة المنتخبات الأولمبية الخليجية، التي ستقام للفترة من 21 آذار ولغاية 3 نيسان عام 2027”.
وأوضح، أن “بطولة المنتخبات الأولمبية الخليجية ستقام في محافظة البصرة، فيما ستقام منافسات خليجي 28 في العراق، على أن تتولى الحكومة العراقية، بالتنسيق مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، تحديد المدينة والملاعب التي ستحتضن مباريات البطولة”.
البصرة وبغداد
وعن المدن المرشحة للاستضافة، يفيد المتحدث باسم الاتحاد العراقي لكرة القدم، أن “البصرة كانت بوابة عودة البطولات، وتمتلك منشآت رياضية ضخمة أنشئت أساساً لاستضافة بطولة كأس الخليج، من بينها المدينة الرياضية وملعب الميناء الذي يتسع لنحو 30 ألف متفرج، فضلاً عن ملاعب التدريب”.
ويكشف خلف أن “ما جرى حتى الآن هو الموافقة على إقامة البطولة في العراق، من دون تحديد المدينة المستضيفة، وحسم هذا الملف سيكون بقرار من الدولة”، معبراً عن "اعتقاده بأن بغداد تستحق الاستضافة مثلما تستحقها البصرة وأربيل والموصل وبقية مدن العراق".
واستضافت مدينة البصرة “خليجي 25” في كانون الثاني يناير 2023 وقد توج المنتخب العراقي باللقب على أرضه، وذلك للمرة الرابعة في تاريخه.
ويختتم خلف قوله، بأن “ملف التنظيم سيكون مهماً خلال المرحلة المقبلة، في ظل وجود فترة تمتد إلى نحو عامين أو أكثر قبل إقامة البطولة” ، معرباً عن أمله في أن “تكون بطولة ناجحة، ولا سيما أن إقامتها في العراق تعني عودة الزخم الجماهيري الكبير”.
ووافق المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، أمس الاثنين، رسمياً على إسناد استضافة النسخة الـ28 من بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 28” إلى العراق، خلال الفترة من 9 إلى 22 كانون الأول 2028.
وستكون هذه المرة الثالثة التي يستضيف فيها العراق بطولة كأس الخليج، بعد نسختي 1979 و2023؛ وتقام حالياً خليجي 27 في مدينة جدة السعودية وتستمر حتى السادس من الشهر المقبل.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!