وقال الركابي في بصمة صوتية اطلعت عليها وكالة نون الخبرية، إن "أحداث المنطقة والصراع الحاصل بين إيران وأميركا تسبب ببعض الإشكالات اللوجستية في حركة الناقلات البحرية وأدى إلى تأخر وصولها للموانئ العراقية".
وبين أن "الوزارة تمكنت من التعاقد مع ناقلة واحدة بسبب سوء الأوضاع الأمنية في مضيق هرمز، وأن عملية تمرير الناقلة وذهابها للتحميل والعودة مرة أخرى تستغرق وقتاً مما تسبب بنقص إمداد محطات التعبئة بالبنزين المحسن".
وأشار إلى أن "الوزارة وضعت خطة للاستعانة بأكثر من ناقلة لمنح مساحة أكبر للمناورة في توفير الاحتياجات اليومية من المشتقات النفطية، وكذلك تعزيز الخزين الإستراتيجي".
ودعا الركابي، المواطنين إلى "أخذ كفايتهم من مادة البنزين وعدم التزاحم أمام محطات التعبئة من أجل التزود بكميات إضافية من البنزين حيث أدت هذه الحالة إلى المزيد من اكتظاظ الطوابير أمام المحطات".
وطالب كذلك بـ"عدم الاستماع إلى الشائعات التي أطلقها البعض والتي تربط حالة الاكتظاظ على محطات التعبئة بالمدير الاقتصادي الخاص بقطاع التصفية والتوزيع، كون محطات التصفية تعمل بشكل طبيعي وسيكون هناك تحسن في أقرب وقت".
تشهد بغداد وعدد من المحافظات العراقية أزمة جديدة في تجهيز البنزين للسيارات والكاز للمركبات الكبيرة، تسببت بتشكل طوابير طويلة أمام محطات الوقود وزحامات مرورية في عدد من شوارع وجسور العاصمة، بالتزامن مع إغلاق عشرات المحطات، وفق مشاهدات مراسلي وكالة نون الخبرية، يوم أمس الخميس.
ورصد مراسلو الوكالة، إغلاق عشرات محطات الوقود أبوابها لأسباب لم تتضح حتى الآن، فيما اصطفت أعداد كبيرة من السيارات أمام المحطات العاملة، ما أدى إلى طوابير امتدت لمسافات طويلة وتسببت بعرقلة حركة المرور في عدد من مناطق بغداد.
وتأتي الأزمة الجديدة بعد نحو 15 يوماً فقط من انفراج أزمة سابقة شهدتها العاصمة وعدد من المحافظات، ما أعاد المخاوف من تكرار اضطرابات تجهيز الوقود بوتيرة متقاربة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!