RSS
2026-07-05 21:43:59

ابحث في الموقع

انقذتها من عمى دائم.. ممثل السيستاني يستقبل ثاني طفلة جزائرية تعالج مجانا في مستشفيات العتبة الحسينية(صور)

انقذتها من عمى دائم.. ممثل السيستاني يستقبل ثاني طفلة جزائرية تعالج مجانا في مستشفيات العتبة الحسينية(صور)
اكد ممثل المرجعية الدينية العليا ان مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام هي مؤسسة انسانية تقدم خدماتها العلاجية لجميع المواطنين بغض النظر عن اي انتماء ديني او مذهبي او قومي او من اي بلد كان المريض، وتقدم خدماتها الى الاطفال لغاية عمر (15) عاما مجانا وفي جميع مراحل العلاج وان استمرت لسنوات عدة فهي مجانية، وخاطب عائلة الطفلة الجزائرية "بتول ياسين" التي استقبلها في مكتبة وهي ما زالت تتلقى علاجها في مؤسسة وارث ان المدينة مدينتكم وانتم تحت رعاية الامام الحسين (عليه السلام)، وجميع مراحل العلاج ستوفر لابنتكم، حتى وان استغرقت مدة طويلة ونفقاتها ستتكفل بتحملها العتبة الحسينية المقدسة.

وقال المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" في لقاءه العائلة الجزائرية الذي حضرته وكالة نون الخبرية ان" مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام هي مؤسسة انسانية تقدم خدماتها العلاجية لجميع المواطنين بغض النظر عن اي انتماء ديني او مذهبي او قومي او من اي بلد كان المريض، وتقدم خدماتها الى الاطفال لغاية عمر (15) عاما مجانا وفي جميع مراحل العلاج وان استمرت لسنوات عدة فهي مجانية، لان نظرتنا نظرة انسانية عامة لا تفرق بين طفل من العراق او من بلد آخر مثل الجزائر، وهذا بلدكم وكربلاء مدينتكم واهلها اهلكم، ولا فرق بين مريض وآخر وجميع تلك الخدمات تقدم عطاءً من الامام الحسين (عليه السلام) لهؤلاء الاطفال من بركات الامام الحسين (عليه السلام)، ونوصي الاطباء ان تكون هناك عناية خاصة لكم على مدى مراحل العلاج وان استمرت لسنوات عدة او في الخدمات الاخرى لحين اكتساب الطفل المريض مرحلة الشفاء التام، بل وحتى بعد انتهاء بروتوكولات العلاج، واهلا ومرحبا بكم ونظرتنا الى الانسانية ما بينه أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) حينما قال " الناس صنفان إما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق"، لذلك نظرتنا وتعاملنا مع الجميع على حد سواء اذا كان الطفل من كربلاء او العراق او من اي بلد آخر، وستستمر متابعة حالة الطفلة "بتول" حتى تكبر".

 

واضاف قائلا ان" المدينة مدينتكم وانتم تحت رعاية الامام الحسين (عليه السلام)، وجميع مراحل العلاج ستوفر لابنتكم، حتى وان استغرق مدة طويلة ونفقاته ستتكفل بتحملها العتبة الحسينية المقدسة، وكذلك الخدمات المقدمة لكم انتم عائلتها مهما كانت رحلة العلاج طويلة، وحتى مبلغ تأشيرة الدخول وتذاكر الطائرة ان كانت حالتهم المادية لا تمكنهم من توفيرها فستتكفل العتبة الحسينية المقدسة بتحملها، وانتم في ضيافة مدينة الامام الحسين الى ان يكتمل علاج ابنتكم تماما"، موصيا هذه العائلة بالقول " سلموا على اهلنا في الجزائر وقولوا لهم اي حالة مرضية مثل حالة ابنتكم "بتول" او اكبر منها عمرا نحن على استعداد لعلاجها مجانا"، وبلغوا اخواننا وابنائنا في الجزائر بهذا الامر".

 

اصحاب الاستجابة

هيئة الصحة والتعليم الطبي هي صاحبة الاستجابة لطلب طفلة من دولة تبعد عن العراق اكثر من (5000) كيلومتر يقول رئيسها الدكتور "حيدر حمزة العابدي" لوكالة نون الخبرية ان" يد المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" المبسوطة بالخير للجميع وبعد ان عرف من والد الطفلة الجزائرية "بتول ياسين" اهمية هذه العملية والحاجة لها، وفتح الباب امام اي طفل يحتاج الى تلك الخدمات الطبية الكبيرة والعلاج المجاني فيها، الذي سيكون على نفقة العتبة الحسينية بالكامل، ونحن نتوقع مع عدد نفوس الجزائر وما يتعلق بالنسبة والتناسب يصبح من الممكن سنويا تشخص بحدود (30) حالة مرضية من "الاورام الارومية لشبكية العين" اغلبها تحتاج الى تلك الاجراءات الطبية العلاجية حسب مراحل اكتشاف الاورام، ونأمل ان تكون المؤسسة مستعدة لتقديم هذه الخدمة لاي طفل يحتاجها، مثلما قدمت في المرة الاولى للطفلة "مروة جمال" من الجزائر التي اصبح وضعها الصحي جيد جدا، وبعدها "بتول" التي نعمل على تحقيق نفس النتائج معها، وهي اجرت اول عملية وتنتظرها عمليتي قسطرة دماغية، وستمكث عائلتها معها في العراق طوال مدة علاجها"، مشيرا بالقول ان" والد الطفلة مستنزف ماليا جدا كونه ذو دخل مادي بسيط ويعالج ابنته منذ العام (2024)، وهي امراض مرهقة ماليا، وحالتها المرضية في بداية اكتشافها كانت غير متأخرة ولكن الاب كان يبحث عن اجراء علاجي غير قلع العين الذي خضعت له ابنته، وتأخرت حالتها لانه تفاجئ عند اتصاله بمؤسسة في احدى الدول وطلبوا عليه مبلغ كبي(20) الف دولار لاول مرحلة من علاجها".

 

استجابة سريعة

واشار "العابدي" الى ان استجابة مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام كانت سريعة لطلبه، وكان التواصل عند ساعات الفجر وتلقى الرد من المختصين لدينا، وتسلموا ملف الطفلة المرضي منه الكترونيا وعرض على اللجنة المختصة في المؤسسة، واتخذ قرار علاجها الذي تأخر قليلا بسبب الحرب التي كانت دائرة في المنطقة وصعوبة الوصول جوا، وما ان اعيد حركة الطائرات حتى وصل مع عائلته الى مطار بغداد يوم الجمعة عبر الترانزيت من تركيا، وكان فريق من المؤسسة برئاسة المدير التشغيلي والاداري للمؤسسة الدكتور "عمر زياد" ينتظره في صالة المطار التي وصلها الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وفوجئ بحضور الوفد واطمئن وتبددت مخاوفه، لا سيما انه لاول مرة يزور العراق وجاء بطفلة مرضى شديد ومعها امها، وقدمت لابنته وعائلته افضل الخدمات الطبية والصحية الضيافة والاهتمام".

 

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير ــ عمار الخالدي
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!