RSS
2026-06-21 09:22:44

ابحث في الموقع

العباسُ ماردُ العنفوان !- في حضرة العباسْ عليه السلام ...شعر

العباسُ ماردُ العنفوان !- في حضرة العباسْ عليه السلام ...شعر
شعر- رحيم الشاهر

في حضرةِ العباسْ ع...

يغُصُّ المكانْ

بأبهى عُنفُوانْ

وعلى (القُبلةِ) الواحدةْ

 تزاحمتْ قوافلُ الناسْ!

**

 في حضرةِ العباسْ ع ...

فارسْ ، إن رأيتَه ،

 لاتعلمُ إن كان واقفا ،

 أو كانَ جالسْ،

 أو كان قابضاً على الأنفاسْ!

**

 في حضرةِ العبّاسْ ع...

فارسْ يجولُ بين آلافِ الخُيولْ

، فيشُقُ عُبابَ الفرسانْ ،

 فتعجبُ أكان وحده يقهرُ الفرسانْ ،

أم يمشي بكتيبةٍ من الحُرّاسْ!

**

في حضرةِ العباسْ ع...

تلاشتْ كُلُّ الصُورْ

وتلاشى الحذرْ

وظهر عملاقْ ،

سدَّ مشارقَ الآفاقْ

لوّحَ بكفِّه،

فتداعتْ بكفِّه الأقداسْ!

**

في حضرةِ العباسْ ع ...

لاتعرُفُ ماذا فعلَ المكنونْ

بين الحسين ِ ع (وجونْ)

وكيفَ قاتلَ السيفُ

حتى بقبضةِ الأضراسْ!

**

في حضرةِ العباسْ ع ..

(خُيولٌ تطيرْ)

بين النارِ( والزمهريرْ) ،

وقصيدةٌ ،

مااجملَ القصيدةَ التي صدحتْ

بالسيفِ والقِرطاسْ!

**

في حضرةِ العبّاسْ ع ..

فارسْ ، طلبوا لهُ الماءْ

فقالَ : مهلا (ياكربلاءْ)

أأشربُ الماءْ؟

 والحسينُ ع مُسجى على الرمضاءْ ،

علام ترمقني أيها الإحساسْ؟!

 

قيلَ لي ارسمِ (العباسْ ع)

ومنذُ ثلاثين عاما

وأنا اقلّبُ الأقلامَ( أخماساً لأسداسْ) ،

 فأنا ارسمْ ، والقلمُ يُقسمْ! ،

 وكُلّما رسمتهُ

 بكى القلمْ وتخضّبَ النبراسْ!

بكى القلمْ وتخضّبَ النبراسْ!



كلمات مفتاحية
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!