في حضرةِ العباسْ ع...
يغُصُّ المكانْ
بأبهى عُنفُوانْ
وعلى (القُبلةِ) الواحدةْ
تزاحمتْ قوافلُ الناسْ!
**
في حضرةِ العباسْ ع ...
فارسْ ، إن رأيتَه ،
لاتعلمُ إن كان واقفا ،
أو كانَ جالسْ،
أو كان قابضاً على الأنفاسْ!
**
في حضرةِ العبّاسْ ع...
فارسْ يجولُ بين آلافِ الخُيولْ
، فيشُقُ عُبابَ الفرسانْ ،
فتعجبُ أكان وحده يقهرُ الفرسانْ ،
أم يمشي بكتيبةٍ من الحُرّاسْ!
**
في حضرةِ العباسْ ع...
تلاشتْ كُلُّ الصُورْ
وتلاشى الحذرْ
وظهر عملاقْ ،
سدَّ مشارقَ الآفاقْ
لوّحَ بكفِّه،
فتداعتْ بكفِّه الأقداسْ!
**
في حضرةِ العباسْ ع ...
لاتعرُفُ ماذا فعلَ المكنونْ
بين الحسين ِ ع (وجونْ)
وكيفَ قاتلَ السيفُ
حتى بقبضةِ الأضراسْ!
**
في حضرةِ العباسْ ع ..
(خُيولٌ تطيرْ)
بين النارِ( والزمهريرْ) ،
وقصيدةٌ ،
مااجملَ القصيدةَ التي صدحتْ
بالسيفِ والقِرطاسْ!
**
في حضرةِ العبّاسْ ع ..
فارسْ ، طلبوا لهُ الماءْ
فقالَ : مهلا (ياكربلاءْ)
أأشربُ الماءْ؟
والحسينُ ع مُسجى على الرمضاءْ ،
علام ترمقني أيها الإحساسْ؟!
قيلَ لي ارسمِ (العباسْ ع)
ومنذُ ثلاثين عاما
وأنا اقلّبُ الأقلامَ( أخماساً لأسداسْ) ،
فأنا ارسمْ ، والقلمُ يُقسمْ! ،
وكُلّما رسمتهُ
بكى القلمْ وتخضّبَ النبراسْ!
بكى القلمْ وتخضّبَ النبراسْ!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!