ووفقاً لمسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، فإن إسرائيل تبدو مصممة على مواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله، وهو هدف من شأنه أن ينتهك عنصراً أساسياً في الاتفاق الذي يدعو إلى إنهاء الأعمال القتالية في لبنان.
ويأتي هذا التحليل في لحظة تتزايد فيها التوترات بين حكومة نتنياهو وإدارة ترامب، التي حذرت علناً إسرائيل من شن هجمات ضد حزب الله قد تعرقل اتفاق ترامب.
وأوضح تقرير الاستخبارات الأميركية الجديد أنه في ظل الانتخابات الوطنية المقررة هذا الخريف، فإن بقاء نتنياهو السياسي مرتبط بإظهار أنه لن يسحب القوات من لبنان، وأنه يعتزم تصعيد القتال مع حزب الله.
ويصف التقرير أيضاً إحباط إسرائيل من شروط مذكرة السلام التي طرحها ترامب، والتي تقوض هدفها الأوسع المتمثل في الحفاظ على أقصى ضغط على طهران.
وينقل تقرير الاستخبارات إدراك إسرائيل أن الاتفاق قد يقيد قدرتها على الدفاع عن نفسها ضد حزب الله، مشيراً إلى أن أي تعليق للأعمال القتالية أو انسحاب من لبنان سيُنظر إليه في إسرائيل على أنه هزيمة لنتنياهو.
وخلص التقرير الى أنه إذا صعد نتنياهو حملته العسكرية في لبنان، فلن يهدد فقط إطار الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران يوم الأربعاء الماضي، بل قد يؤدي أيضاً إلى إحداث قطيعة في العلاقة مع الرئيس الأميركي الذي كان له دور أساسي في مسيرته السياسية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!