وبدأت ناقلات النفط الإبحارَ مجدداً عبر المضيق الاستراتيجي، بعد إعلان واشنطن أمس الخميس رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية مع دخول الاتفاق المؤقت حيز التنفيذ، على الرغم من أن الملفات الرئيسية والخلافات الجوهرية بين البلدين لا تزال دون تسوية نهائية.
يوم الخميس، ظهرت سفن تحمل ما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط إما خارج المضيق أو كانت تعبره، بما في ذلك أولى ناقلات النفط المملوكة للسعودية منذ بدء النزاع قبل أكثر من ثلاثة أشهر. وبحسب وكالة الطاقة الدولية، كان مضيق هرمز يشهد في أوقات السلم عبوراً يومياً للنفط والمنتجات النفطية يصل إلى حوالي 20 مليون برميل.
وأدى انخفاض أسعار النفط إلى تخلي العقود الآجلة عن معظم المكاسب التي حققتها جراء الحرب، التي اندلعت عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران بسبب برنامجها النووي.
وكان مضيق هرمز، الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية ويمر عبره عادةً نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، خاضعاً لحصار مزدوج من طهران وواشنطن.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!