وقال مدير مكتب مدير صحة بابل الدكتور "كاظم عبد نور هادي" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" دائرة صحة بابل ترحب اجمل ترحيب بوفد العتبة الحسينية المقدسة الطبي المتمثل بملاكات مستشفيي سفير الامام الحسين والسيدة خديجة (عليهما السلام) المتخصص بأكثر من جراحة طبية مثل الجراحة العامة، والتجميلية، ونسائية، وهي مبادرة كريمة، وفعالة، وجيدة، وتسهم في دعم الواقع الصحي في دائرة صحة بابل، وبمشيئة الله سيستمر التعاون بين دائرة الصحة والعتبة الحسينية المقدسة وباقي المؤسسات الطبية التابعة لها، لغرض دعم مؤسساتنا الصحية والتخفيف عن كاهل المواطنين وتعزيز الواقع الصحي بشكل كبير، مشيرا الى ان" المواطن البابلي مع الخدمات الطبية والصحية التي تقدمها مؤسسات دائرة صحة بابل الا انه بحاجة ماسة الى تلك الخدمات التي تقدمها العتبة الحسينية المقدسة".
طالب جامعي
اما المواطن "عبد الاعلى قاسم" والد الطفل "الحسن" فبين لوكالة نون الخبرية اننا" نقدم وافر شكرنا الى مستشفى سفير الامام الحسين (عليه السلام) والعتبة الحسينية المقدسة على تلك المبادرة العلاجية المجانية الطيبة والخدمات الطبية المجانية، وجئت اليوم بولدي الذي يعاني من الآم في المنطقة السفلي للجسم، وقد راجعت مجموعة من الاطباء في عياداتهم الخاصة وانفقت اموال كثيرة وشخصوا حالته بوجود فتق ريح عربي ويحتاج الى اجراء عملية جراحية كبرى، ولكني لا استطيع اجرائها له كوني طالب جامعي ولا املك المال اللازم لاجرائها بسبب ظروفي الخاصة والمرضى الذين انفق عليهم غير ولدي ، واقدم شكري لوفد مستشفى السفير الطبي الذي فحص ولدي اليوم وقرر اجراء ملية جراحية مجانية له في الاسبوع المقبل".
ام حائرة
ووقفت والدة الطفل "علي انور" حائرة تنتظر من يغيثها ويعالج ولدها وانفرجت اساريرها عند ابلاغها بنتيجة فحص ولدها حيث تقول لوكالة نون الخبرية اننا" من سكنة قضاء الحمزة الغربي وسمعت بخبر وصول وفد مستشفى سفير الامام الحسين (عليه السلام) الى قضاء الشوملي وجئت بولدي اليهم ليفحصوه ويعاينوه بحثا عن حل لمشكلته التي بدأت وعمره شهرين فقط، وقد اصبح الآن في العاشرة من عمره والمتمثلة في صعود الخصيتين من مكانهما وتلف احداهما، وبعد مراجعات عدة لطبيب في عيادته الخاصة بمدينة الحلة وانفاق الاموال وتناول مجموعة من العلاجات لمدة عام كامل قرر اجراء عملية له وهو في عمر اربع سنين، وبالفعل اجريت عملية واحدة لجهة واحدة كونهن منحرفات على جهة واحدة وخففت عنه قليلا، ثم اجريت له عملية ثانية قبل (6) سنوات ولم تتحسن حالته، ومن حينها لم نراجع به لاي طبيب او مستشفى، لغاية اليوم حيث جاء وفد مستشفى السفير بمبادرة علاج مجاني اوعز بها المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي"، وكانت قارب الانقاذ لنا كوننا من عائلة فقيرة وزوجي يعمل مشغل مولدة اهلية ولا طاقة لنا على اجراء عملية جراحية بمليون دينار طلبها الطبيب، وحددوا لنا اجراء عملية جراحية مطلع الشهر المقبل، ونقدم شكرنا الى العتبة الحسينية ومستشفى السفير الذين قدموا الى قضاء الشوملي ليقدموا خدماتهم لنا مجانا".







التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!