وقال المدير العام لهيئة المياه التركية / محمد عاكف بالاتا / في تدوينة على منصة "إكس"اليوم : "عندما يصل الخزان إلى أقصى مستوى تشغيلي له، يتم تصريف المياه الزائدة إلى أسفل مجرى النهر "بطريقة مُحكمة عبر نظام المفيض، لضمان سلامة السد".
ويعد سد أتاتورك، الذي يقع في ولاية شانلي أورفا جنوب شرق تركيا، حجر الزاوية في مشروع جنوب شرق الأناضول وهو أكبر سد على نهر الفرات من حيث السعة التخزينية التي تتجاوز 48 مليار متر مكعب وصُمم أساساً لتوليد الطاقة الكهرومائية وري أكثر من 800 ألف هكتار من الأراضي الزراعية التركية.
وشهدت تركيا وسوريا موسماً مطرياً غزيراً في شتاء وربيع العام الجاري مما أدى إلى ارتفاع مناسيب المياه في بحيرات السدود التركية ما اضطر المسؤولون الأتراك لفتح 3 بوابات من سد أتاتورك لتصريف نحو 800 متر مكعب في الثانية، مع توقعات بوصولها إلى 2000 متر مكعب.
من جهة اخرى وصلت بحيرات السدود السورية، بما فيها سد الفرات (الطبقة)، إلى نسب تخزين تجاوزت 98.5%، مما منعها من امتصاص الصدمة الفيضانية نتيجة فتح ابواب سد اتاتورك ما تسبب في غرق أحياء سكنية في دير الزور وتدمير محاصيل زراعية في مناطق شرقي الرقة.
ووصف مصدر حكومي سوري الكارثة بأنها "غير مسبوقة منذ 38 عاماً"، مؤكداً ارتفاع منسوب النهر بأكثر من مترين في بعض المناطق
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!