وقال رئيس هيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة الدكتور "حيدر حمزة العابدي" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" الهيئة وقعت (3) اتفاقيات لنتمكن من تصنيع العلاج الجيني او الخلوي، الاتفاقية الاولى هي مع شركة ثيرمو فيشر العلمية (Thermo Fisher Scientific) هي شركة أمريكية عملاقة ومزود عالمي رائد للأجهزة العلمية، الكواشف، والمواد الاستهلاكية في مجالات الرعاية الصحية وعلوم الحياة، ومهمتها تزويدنا بالمفاعل البايولوجي وهي اعلى شركة في العالم بهذا المجال، والاتفاقية الثانية تخص الاشراف السريري، وهو ليس علاج يستورد ويوفر ويعطى للمريض بل يجب ايجاد جهة تعطي الغطاء السريري، وكان توقيع الاتفاقية الثانية مع "مستشفى بوستن" والتي نالت على مدى (10) سنوات اعلى مستشفى اطفال تصنيفا في العالم من بين جميع مستشفيات الاطفال في النتاج والبحوث والخدمات المقدمة، وهي الاولى على العالم لعشر سنوات، وفي مجال الخدج ما زالت منذ (19) عام تحصل على المركز الاول في التصنيفات العالمية".
واضاف "العابدي" قائلا ان" الاتفاقية الثالثة التي تمثل الذراع الثالث اتفاقية الحصول على تقنية الناقل الخلوي او الناقل البايولوجي، وكانت ايضا مع شركة عالمية متخصصة، وسبب توقيع تلك الاتفاقيات الثلاثة كونها توفر تلك الصناعة من خلال ايجاد هذه المنظومة الثلاثية"، مشيرا بالقول الى ان" المدة الماضية كانت هيئة الصحة مشغولة بالتحضيرات لإتمام هذه الصفقات الصناعية الطبية المتقدمة عالميا، وكل جهة من تلك الجهات الثلاثة التي وقعنا معها العقود استحصلت فيها موافقات خاصة لان العلاج الجيني ليس علاجا عاديا، وكذلك العلاج البايولوجي، لكن العلاج الجيني احدث منه بكثير"، موضحا اننا "نسمع بين الحين والآخر ان هناك مرضى يحتاجون الى "ابرة" قيمتها ملايين الدنانير ومنهم من يطلق مناشدات لعلاجه او يناشد مسؤولي دول اخرى فيما يتعلق بالعلاج الجيني، ونحن اليوم وقعنا تلك الاتفاقيات لنوفر العلاج الجيني لهذه الفئات من مرضانا في العراق، لان تكاليف العلاج عليهم كانت باهظة جدا، وستصبح تلك العلاجات اسعارها معقولة جدا ومتوفرة في العراق، وقد تصبح تكاليفها نفس تكاليف عملية زراعة نخاع العظم، ونأمل ان تنتهي المشكلات المتعلقة بهذه التقنيات العلاجية".

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!