وفي مقابلة مع قناة TVE التلفزيونية، أوضح ألباريس أن إسبانيا قد تتأثر بشكل مباشر، سواء من خلال ارتفاع أسعار الطاقة أو زيادة كلفة الأسمدة، الأمر الذي سينعكس على أسعار المواد الغذائية.
وأضاف أن استمرار الأزمة أو تجدد التصعيد قد يؤدي على المدى المتوسط إلى موجات نزوح نحو أوروبا، معتبراً أن تداعيات الوضع ستكون عالمية وتمس إسبانيا وأوروبا والعالم بأسره.
وأشار الوزير الإسباني إلى أنه لا يمكن إبقاء مضيق هرمز مغلقاً لفترة طويلة نظراً لخطورة التداعيات الاقتصادية والسياسية والأمنية، إلا أنه استبعد في الوقت ذاته مشاركة بلاده في أي عملية عسكرية لفتح المضيق.
وشدد ألباريس على أنه “لا يوجد حل عسكري لهذه الأزمة”، داعياً إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، ومؤكداً أنه “لا تتوفر حالياً أدنى الشروط لتنفيذ عملية تحت مظلة الأمم المتحدة”، ومجدداً رفض إسبانيا المشاركة في أي عمل عسكري أو إجراءات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد في المنطقة، بعد إعلان الولايات المتحدة إطلاق عملية “مشروع الحرية” في مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة، مقابل تحذيرات إيرانية شديدة اللهجة من الاقتراب من المضيق.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!