RSS
2026-04-14 21:37:14

ابحث في الموقع

محافظ طهران يشكر الشيخ الكربلائي ويؤكد ان رسالة السيد السيستاني وما رافقها من دعم تجسد اسمى معاني الانسانية

محافظ طهران يشكر الشيخ الكربلائي ويؤكد ان رسالة السيد السيستاني وما رافقها من دعم تجسد اسمى معاني الانسانية
اكد محافظ طهران ان رسالة المرجع السيستاني وما رافقها من دعم ولا سيما القوافل الانسانية المساندة تجسد اسمى معاني الانسانية وتفتح صفحة جديدة من العمل الانساني الراسخ الذي سيبقى أثره عميقا في علاقة الشعبين والبلدين.

وقال محافظ العاصمة الايرانية طهران "محمد صادق متابعيان" في تصريح خص به وكالة نون الخبرية اننا" نحمد الله على العلاقات الثنائية بين الشعبين الايراني والعراقي الشقيقين وهي ذات جذور راسخة تقوم على اساس العقائد المشتركة بين الشعبين، وقد شهدت هذه العلاقات توسعا ملحوظا بعد سقوط النظام الطاغية صدام".

واضاف " لقد رأينا عبر الازمنة نماذج عدة لهذه العلاقة المتينة، ومن ابرزها ما حصل اثناء هجوم عصابات "داعش" الارهابية على الدولة العراقية الشقيقة، حيث وقف الشعب الايراني الى جانب اخيه الشعب العراقي موقفا صادقا وثابتا، وكان من اهم مظاهر هذا الدعم حضور قادة كبار كالشهيدين " قاسم سليماني" و"أبي مهدي المهندس"، الذين تصدوا للمشاريع التوسعية لعصابات " داعش"، بكل شهادة وتضحية".

واوضح ان" في تلك الايام الصعبة التي مر بها العراق كان من الطبيعي ان تقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب اشقائها العراقيين، وقد اثبتت ذلك عمليا، حيث كانوا يدا بيد في مواجهة التحديات، واليوم نمر ايضا بأيام عصيبة، في ظل الاعتداءات التي يشنها الكيان الصهيوني والجيش الاميركي على شعبنا وبلدنا خلال الايام الاربعين الماضية".

 تابع " معتمديان" قائلا " وفي هذا السياق جاءت رسالة سماحة آية الله العظمى السيد "علي السيستاني" وما رافقها من دعم، لا سيما القوافل الانسانية المساندة لتجسد اسمى معاني الانسانية، وتفتح صفحة من العمل الانساني الراسخ الذي سيبقى اثره عميقا في علاقة الشعبين والبلدين"، مبينا ان" هذه المواقف في الايام الصعبة اثبتت ان مسألة الحدود والمنافذ لا يقف عائقا امام وحدة الاسلام والمسلمين، لا سيما اتباع مذهب اهل البيت ( عليهم السلام) الذين يقفون الى جانب بعضهم البعض في الشدائد، ومن هنا اتقدم بجزيل الشكر والامتنان الى سماحة آية الله العظمى السيد " علي السيستاتي"، كما اتقدم بالشكر الوافر الى المتولي الشرعي للعتبة الحسينية الشيخ "عبد المهدي الكربلائي"، وكذلك الى اعضاء الوفد المرافق للقافلة الذين قدموا المساعدات بروح مفعمة بالمحبة والانسانية انطلاقا من العتبة الحسينية المقدسة في مدينة كربلاء ".

وبين ان" هذه المواقف تعبر بوضوح عن المكانة الرفيعة لمراجع الدين عند الشيعة ومحبيهم، كما نرى في شخصيات عظيمة كالشهيد القائد السيد "علي خامنئي"، والسيد " علي السيستاني" حيث يصغي الناس اليهم بمحبة وطاعة، وقد تجلى ذلك بوضوح عذه الايام".

قاسم الحلفي - ايران
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!