وقال عبد الجبار خلال خطبة الجمعة، : "نريد أن نتصالح مع الحكومة وهي حكومة مسلمة مثلنا"، مستدركاً: "لكن أيتها الحكومة، كيف نتصالح وثلث الشعب العراقي من الموظفين أصبح من المعتاد أن تتأخر رواتبهم شهرياً؟".
وتساءل: "كيف يمكن للموظف أو المتقاعد تدبير شؤون حياته عند تأخر الراتب، وهو مصدره الوحيد لدفع الإيجار وشراء الأدوية وتسديد متطلبات المعيشة الأساسية؟".
وأضاف أن "العراق بلد غني بإيراداته، ولا سيما النفطية، فضلاً عن موارده الأخرى من الغاز الطبيعي والكبريت والفوسفات"، مبيناً أن "الموظف ما يزال يعاني الفقر والحاجة، رغم هذه الإمكانات، في وقت لا يكفي فيه الراتب أساساً لتغطية متطلبات الحياة".
وانتقد الخطيب لجوء الجهات المعنية إلى إصدار توجيهات متأخرة لإشراك الموظفين في المصارف أيام الجمعة والسبت لغرض صرف الرواتب، قائلاً: "لماذا يصل العمل إلى هذا المستوى؟ ولماذا لا تُصرف الرواتب في مواعيدها المحددة؟".
واستذكر عبد الجبار آلية صرف الرواتب في السابق، مؤكداً أن "الرواتب كانت تُصرف في مواعيد ثابتة دون تأخير، حتى قبل دخول التكنولوجيا والحوكمة إلى عمل مؤسسات الدولة"، متسائلاً عن "أسباب الخلل الحالي رغم التطور التقني والإداري".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!