وقال وكيل وزارة الزراعة مهدي سهر الجبوري في تصريح صحفي تابعته "بغداد اليوم"، إن "نمو القطاع الزراعي في العراق يستمر بوتيرة تصاعدية رغم قلة الإيرادات المائية، والتغيرات المناخية والجفاف".
وبين أن "الوزارة تعمل على توفير المحاصيل الزراعية، بما في ذلك الخضروات الصيفية والشتوية، من خلال اتباع التقنيات الحديثة في الزراعة خلال موسم الشتاء، مثل الزراعة المحمية البلاستيكية، وطريقة الري بالتنقيط، وكذلك المحاصيل الصيفية باستخدام الطرق التقليدية للري".
وأضاف أن "هذه الإجراءات أسهمت في تحقيق وفرة من المنتجات الزراعية بلغت أكثر من 48 منتجاً تم منع استيرادها من الخارج، وتحقيق الاكتفاء الذاتي منها، ومن أبرزها محصول الطماطم، البطاطا، الورقيات مثل القرنبيط والخس، وبقية المحاصيل، إضافة إلى التمور بأنواعها كافة التي تم منع استيرادها منذ عام 2003 وحتى الآن".
وأوضح الجبوري أن "المنتجات الأخرى، مثل العسل، بيض المائدة، ولحم الدجاج الحي والمجمد، خضعت لقرارات منع الاستيراد لحماية المنتج المحلي، وتوفير الدعم للمزارعين"، مؤكدًا أن "هذه الإجراءات تتماشى مع جهود الوزارة لحماية المنتج المحلي وضمان استقرار الأسواق".
وأشار إلى أن "السيطرة على الأسعار في الأسواق المحلية تمت من خلال التوازن بين العرض والطلب، ما ساهم في توفر المنتجات المحلية على نطاق واسع وبأسعار مستقرة، بالإضافة إلى منع دخول أي سلع مهربة من الخارج".
ولفت وكيل الوزارة إلى أن "بعض المنتجات الفائضة في الإنتاج المحلي يتم تصديرها إلى الخارج، خاصة البطاطا والتمور بكميات كبيرة"، مشيراً إلى أن "هذا الإجراء يهدف إلى تحقيق فائض في الإنتاج المحلي وتغطية حاجات المواطنين محلياً، مع الاستفادة من الصادرات لتطوير القطاع الزراعي".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!