ودافع الوزير عن قراره، معتبراً أن الاستقالة تصب في مصلحة البلاد والديمقراطية، وتمثل استجابة لمطلب شعبي بتحمل المسؤولية السياسية، مشدداً على أن الديمقراطية الإسبانية ناضجة، وأن بلاده دولة قوية وحديثة وليست دولة فاشلة كما يدعي البعض.
ورفض بوينتي مقولة إن جميع السياسيين متشابهون، محذراً من أن مثل هذه الأفكار تغذي انعدام الثقة بالديمقراطية وتضعف الدفاع عن الخدمات العامة وسيادة القانون، داعياً المواطنين إلى التعبير عن خياراتهم عبر صناديق الاقتراع.
وجاءت الاستقالة بعد حادث تصادم القطارين في 28 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قرب بلدة أوردا وسط إسبانيا، والذي أودى بحياة 69 شخصاً، فيما شهد الخط نفسه حادثاً آخر في كانون الثاني/يناير الماضي، أسفر عن مقتل 46 شخصاً، وشمل الشركتين المشغلتين نفسيهما.
وتأتي هذه التطورات قبل أقل من أربعة أسابيع من الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر، والتي دعا إليها رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!