RSS
2026-09-10 12:50:02

ابحث في الموقع

خدمات توسعة مستشفى خديجة الثالثة.. زراعة الكلى ومصرف دم وطب الألم وزراعة الاسنان ومختبر الفحص النسيجي

خدمات توسعة مستشفى خديجة الثالثة.. زراعة الكلى ومصرف دم وطب الألم وزراعة الاسنان ومختبر الفحص النسيجي
شهد مستشفى خديجة الكبرى (عليها السلام) التخصصي للمرأة التابع للعتبة الحسينية المقدسة قفزة نوعية في مجال تكامل الخدمات الطبية المقدمة للنساء في توسعة ثالثة شهدها المستشفى تضمنت اضافة خدمات طبية متقدمة بمعايير عالمية في مجال زراعة الكلى ومصرف للدم وعيادات طب الألم وزراعة الاسنان ومختبر للفحوصات النسيجية.

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" في تصريح لوكالة نون الخبرية ان" هناك شكر خاص لإدارة المستشفى والملاكات الطبية والتمريضية التي استطاعت ان تقدم تجربة ناجحة، واذا قلنا لماذا هذا الشكر الخاص فأحب ان اعود بكم الى الوراء، ابتداء ماهي الرسالة التي من اجلها تم تأسيس مستشفى خاصة للمرأة، وفي الواقع كان هناك تردد من البعض حتى من الملاكات الطبية الرجالية، وهل ستنجح مستشفى خاصة للمرأة"، مبينا ان" الهدف الاساس في هذه الرسالة هو توفير الاجواء الآمنة شرعا وفطرة للمرأة، لان المرأة بحسب فطرتها تحب ان يكون لها علاجا مع الستر ومع العفاف، وتوفير هذه الاجواء مرتبط بكل امرأة، ولا علاقة لها بالاحكام الشرعية، ويضاف الى ذلك التأكيد لهذه الاسس الفطرية جاءت الاحكام الشرعية لتأكد امكانية ان وجوب توفير اجواء آمنة في العلاج الطبي بالنسبة للمرأة قدر الامكان".

 

زراعة الكلى

وقالت مديرة المستشفى الدكتورة "بيداء ابراهيم سلمان التميمي" في تصريح خصت به وكالة نون الخبرية ان" التوسعة الثالثة لمستشفى السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام) التخصصي للمرأة التي افتتحها ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" يوم الاثنين السابع من تموز الجاري بحضور الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة الاستاذ "حسن رشيد العبايجي"، والمشرف العام على مستشفيات العتبة الحسينية الدكتور "صباح الموسوي"، وهذه التوسعة جاءت تباعا لسلسلة من التوسعات التي شهدتها المستشفى بعد الاولى والثانية وهي ضمن خطة العتبة الحسينية والمستشفى لتطوير الخدمات الطبية والصحية"، مشيرة الى ان" فكرة التوسعة الثالثة ولدت من الحاجة الملحة التي اصبح المستشفى بحاجة ماسة لها ومواقع الاحتياج لهذه الخدمات اصبح ضرورة قائمة، وكذلك المريضات من النساء اللواتي يراجعنها، وشرعنا بالعمل على توفيرها وكان اول الخدمات هو قسم زراعة الكلى، وهو في واقع الحال يعتبر امتداد وتكملة لقسم زراعة الكلى في مستشفى الامام زين العابدين (عليه السلام) الجراحي، الذين كانت لهم جهود متميزة بالتعاون معنا في هذا المجال، وباشر المستشفى بالعمل على ثلاث محاور تضمن الاول محور البنى التحتية حيث تهيأت الردهات لتكون قرب صالة العمليات ومهيأة للعناية المركزة والعزل التام ليوضع فيها المريض الذي تجرى له عملية زراعة الكلى التي يحتاجها كل مريض يجري مثل تلك العمليات، وفي الردهات (4) اسرة اثنان منها للمستلم ومثلهما للمتبرع، وقد افرد المستشفى صالة عمليات جراحية من صالات المستشفى خاصة بهذه العمليات، وقد وفر المستشفى (5) طواقم من احدث الاجهزة الطبية والمعدات والمستلزمات والمواد الطبية التي تحتاجها صالات العمليات والردهات الخاصة بزراعة الكلى من مناشىء عالمية، كما وفرت جميع الامور اللوجستية مثل مكافحة العدوى، والسلامة المهنية، والصحية، والبيئية، وتوفير المرشحات "الفلاتر " لتنقية غرف العزل، ولضمان اتمام عمليات الزرع وفق بيئة صحية بمعايير الجودة ومكافحة العدوى المعتمدة عالميا، اما المحور الثاني فهو توفير الملاكات الخاصة بهذا التخصص الطبي، والبحث جار عن طبيبة حتى وان كانت من جنسيات اجنبية تماشيا مع سياسة المستشفى بتخصصها بعلاج النساء من قبل ملاكات نسوية والسعي مستمر، والمحور الثالث يتضمن اخضاع جميع الطواقم الساندة لطبيبة زرع الكلى للتدريب السريري والنظري في مستشفى الامام زين العابدين (عليه السلام) الجراحي".

 مصرف الدم

واضافت قائلة ان" الخدمة الجديدة الاخرى التي تعتبر من اهم الخدمات التي خطط المستشفى لتوفيرها منذ افتتاحة الى الآن بناء على توصيات المتولي الشرعي للعتبة الحسينية الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" بضرورة تكامل الخدمات الطبية، حيث لم تسنح الظروف لافتتاحه او توفيره وهو قسم "مصرف الدم" وله من الاهمية الشيء الكثير ويعتبر من الاقسام الحيوية في اي مستشفى تجري عمليات جراحية معقدة، وتمكنا من الحصول على الموافقات الرسمية، وتمكن المستشفى من توفير البنية التحتية للمصرف، واكمل شراء الاجهزة الحديثة، والمعدات، والمستلزمات، والمواد الطبية، الخاصة بانجاز الاعمال فيه، وتمكنا من افتتاح مصرف دم فرعي تابع الى مصرف الدم الرئيسي التابع الى دائرة صحة كربلاء المقدسة، والغرض منه توفير جميع فصائل الدم واكياسها الخاصة المطلوبة لكل مريض تجرى له عملية جراحية، ووفرنا للمصرف ملاكات متخصصة ممن اكملوا دورات الطرائق القياسية ومن العاملين في مصارف الدم، وتعينوا على ملاك المستشفى، وباشروا بالعمل مع افتتاح التوسعة الثالثة"، مشيرة بالقول ان" بعض الجراحين اصبح لديهم عزوفا عن اجراء العمليات المعقدة والخطرة في المستشفى بسبب عدم توفر مصرف للدم، والآن اخبرنا جميع الطبيبات الجراحات عن توفر مصرف الدم كون الخدمة في المستشفى وخاصة في قسم الطوارئ على مدار الساعة، ولكون المريضة معرضة الى حالة النزف غير المتوقع في اي لحظة اثناء العمل الجراحي وهنا تأتي اهمية توفير مصرف الدم الذي يؤمن للمريضة الدم عند حاجتها، وهو انجاز رائع حققته المستشفى".

طب الألم

واوضحت "التميمي" قائلة ان " المستشفى افتتحت عيادة "علاج الألم"، وقد يظن البعض ان الألم موجود عند كل مريض ويمكن لأي طبيب معالجته، لكن "طب الألم" هو تخصص دقيق يتعلق بعمل العناية المركزة والتخدير والاطباء العاملين فيه ينهلون معرفتهم من دراسة دقيقة في هذا المجال ليصبحوا مؤهلين للعمل فيه ويلبون حاجات المرضى الذين يعانون من حالات الآم مزمنة مثل الآم الفقرات، والعمود الفقري، وداء الشقيقة، والآم اجهزة الجسم التي تحتاج الى علاج مستمر، ويعلم الجميع ما هو تأثير العلاجات ومضاعفاتها على جسد المريض، لذلك جاء افتتاح هذا القسم تلبية لحاجة هؤلاء المرضى الذين سيسهم هذا التخصص الطبي في انقاذهم من الالام ويعودون ليعيشوا حياتهم براحة وطمأنينة، وخصص المستشفى له عيادة وتمكنا من تعيين طبيبة متخصصة من محافظة النجف الاشرف لتدير هذه العيادة وتستقبل المريضات، وجهزت العيادة بجميع الاجهزة والمعدات والمستلزمات التي طلبتها الدكتورة "رقية"، مثل العلاج بالحرارة، والبرودة، والحقن، ومختلف انواع العلاجات وحسب حاجة كل مريضة، ويعمل معها فريق مساعد متكامل نعمل توفيره خلال الايام القليلة المقبلة، ومنها افتتاح مركز علاج طبيعي في نفس مكان عيادة الألم وطبيبتها، وتوفير طبيبة متخصصة بعلاج المفاصل، وطبيبة متخصصة بعلاج الجملة العصبية، وقد وضعنا نواة هذه الخدمة الطبية الكبيرة ونعمل على برنامج لتوفير هذا الفريق المتكامل والخدمات الطبية المتميزة، فهناك الآم اثناء العمل الجراحي وما بعد التخدير وفي العناية المركزة ويعمل هذا الفريق على تسكين الألم خارج غرفة العمليات".

 

زراعة الاسنان

وبينت ان" واحدة من الخدمات الجديدة هي خدمة "زراعة الاسنان" والتي اصبحت شائعة ومطلوبة وخاصة لفئات عمرية معينة من النساء اللواتي يتعرض الى تلف الاسنان وهشاشة العظام بطبيعة ما تتعرض له أجسادهن فسيولوجيا اثناء الحمل والولادة وتتعرض الاسنان الى التلف او التهشم اكثر مما يحصل للرجال، لذلك وفرنا تلك الخدمة الطبية وافتتحنا لها عيادة خاصة جهزت بمختلف الاجهزة والمستلزمات المطلوبة، واستقدمت الدكتورة "دنيا الهر" المتخصصة بزراعة الاسنان"، لافتة ان" المستشفى شهدت اعادة تأهيل جميع غرف الرقود في المستشفى الى مستوى الخدمة الخاصة (VIP) تليق بخدمة مراجعات المستشفى، وتجهيزها بأحدث الاجهزة الطبية، وهي توسعة رفعت الطاقة السريرة للمستشفى موزعة على الرقود، والتدريب السريري، والعمليات الجراحية، والطوارئ، والافاقة، والخدج، والطوارئ، وغرف (One Day) المخصصة للمريضات اللواتي يجرين عمليات جراحية صغرى ويخرجن في نفس اليوم او اليوم التالي".

 

مختبر الفحص النسيجي

ولفتت الى ان" الخدمة الخامسة في التوسعة الثالثة شملت تطوير عمل مختبر الفحص النسيجي في المستشفى وهي تعتبر طفرة نوعية حيث كنا في بداية افتتاح المستشفى نرسل من (50 ــ 60) عينة شهريا الى مختبرات مستشفى الامام زين العابدين (عليه السلام) الجراحي، وتتراوح الآن بين (150 ــ 250) عينة شهريا نحتاج الى فحصها فحصا نسيجيا، ومن غير الممكن عدم توفيرها في مستشفى خديجة الكبرى، وبالفعل افتتحنا مختبر الفحص النسيجيHistopathology) Laboratory)، وجهزت بجميع الاجهزة المختبرية الحديثة، والمعدات والمستلزمات، والمواد المستخدمة في اجراء الفحوصات، كما وفرنا طاقم مختبري كامل وبوشر بتقديم الخدمة للمراجعات".


قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة
تصوير ــ عمار الخالدي
التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!