ارقام وإحصائيات
وقال مدير المستشفى الدكتور "علي سمير عطوان الكناني" في حديث مع وكالة نون الخبرية ان" حجم الانفاق المجاني على علاج مرضى الاورام في المستشفى تجاوز (65000000000) دينار عراقي حيث يتراوح حجم الانفاق الشهري من (3 ــ 3،5) مليار دينار عراقي، مدفوعة الكلفة من العتبة الحسينية المقدسة، لمرضى من جميع المحافظات العراقية وآخرين من دول عربية واجنبية مثل ايران واوكرانيا ودول خليجية"، مبينا ان" المستشفى استقبلت خلال عامين ونيف من عمرها اكثر من (15) الف و(700) مراجع تم تسجيلهم داخل المستشفى التي كانت عون وسند ودعم للمؤسسات الحكومية بعد التعاون بينها وتغطية جميع الاحتياجات غير المتوفرة، بشهادة دائرة صحة البصرة والمعنيين فيها، وقدمت خدماتها لمرضى جاؤوا من جميع المحافظات العراقية دون استثناء"، لا سيما بعد ان" تحصلت الثقة عند المعنيين ببرنامج الاخلاء الطبي التابع لوزارة الصحة التي اعتمدت المستشفى مركز علاجي لمرضى اورام السرطان بدل ارسالهم الى خارج العراق، حيث تمكنا من علاج اكثر من (800) مريض ارسل عبر هذا البرنامج الى المستشفى قدمت له الخدمات الاشعاعية، والطب النووي بالعلاج الموجه المتمثل باليود، وعلاج اللوتيشيوم لمرضى البروستات، وتكفلت المستشفى بتوفير سكن لائق لهم ولمرافقيهم وعائلاتهم داخل المحافظة، وسجلت لدينا اكثر من (100) الف زيارة لمرضى للمستشفى، حيث تستقبل اقسامنا المعنية ومعها (12) عيادة تخصصية يوميا من (170 ــ 200) حالة يوميا، وكذلك قدم المستشفى فحوصات اشعاعية ومختبرية تجاوزت (100) الف فحص، كما تجرى الفحوصات غير المتوفرة في المستشفى في مؤسسة وارث بمحافظة كربلاء المقدسة لتوفير جميع احتياجات المرضى".
انطلاقة وخدمات
واضاف ان" المستشفى اتم سنتين من عمره في تقديم افضل الخدمات الطبية المجانية للمرضى من مختلف محافظات العراق، ومن اليوم الاول الذي انطلق العمل فيه عرفنا حجم المستشفى والخدمات التي ستقدم فيه، باعتبار محافظة البصرة ذات كثافة سكانية عالية واعداد المرضى فيها كبير، ويحتاجون الى الكثير من الخدمات الطبية النوعية المتطورة، التي كان المرضى يعانون حتى يستطيعون الحصول عليها سواء بالسفر الى محافظة كربلاء للعلاج في مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام، او السفر الى خارج العراق مع ما يصاحبه من تعب على المرضى لبعد المسافات او الانفاق الذي يثقل كاهل عائلاتهم، والتأثير النفسي على المريض وعائلته ومرافقيه، ومنذ اليوم الاول لانطلاق العمل في المستشفى اوعز المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" بأن يكون العلاج فيها مجاني بالكامل للصغار والكبار وبنفقات تتحمل تسديدها العتبة الحسينية المقدسة لمدة عام كامل ثم مددت المدة الى عامين وما زالت مستمرة"، مشيرا الى ان" المستشفى تعمل بحجم مؤسسة بعد ان وفرت جميع الخدمات التي يحتاجها مرضى الاورام في الاقسام الطبية الساندة في المستشفى برغم تكاليف توفيرها الباهظة الا ان العتبة الحسينية تغطي تلك التكاليف حتى يتلقى جميع الخدمات فيها ولا يحال الى مستشفى آخر خارج بناية مستشفى الثقلين لتلقي بعض الخدمات، كونها وفرت الموارد البشرية بكفاءات عالية واحدث الاجهزة والمعدات والمستلزمات والتقنيات الطبية، وابرز ما يميز المستشفى ان احتياجاتها تلبى بسرعة من خلال الدعم اللامحدود الذي يقدمه المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي"، وكذلك الاشراف والمتابعة والدعم منقطع النظير الذي يوليه رئيس هيئة الصحة والتعليم الطبي الدكتور "حيدر حمزة العابدي" للمستشفى".
تجربة مؤسسة وارث
واوضح الدكتور "الكناني" قائلا ان" رؤية وطريق وتجربة مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاولية وتطبيقها في مستشفى الثقلين كان وراء انعكاس جميع النجاحات التي تحققت وتتحقق يوميا"، لافتا الى ان" جميع الاطباء العاملين في المستشفى اصحاب خبرات عمل كبيرة وباع طويل في التعامل مع مرضى الاورام في مؤسسات رصينة خارج العراق، حتى ان الكثير من المرضى اكدوا انهم تذمروا في بداية تطبيق البروتوكولات الطبية والخطة العلاجية ضمن المعايير العالمية لعلاجهم بسبب التعقيدات الموجودة في الخدمات الطبية لكنهم عرفوا معنى جودة الخدمات بعد ان تماثلوا للشفاء، حيث بمجرد دخول المريض الى المستشفى يعرض على لجنة مكونة من جميع التخصصات الطبية وهي من ترسم خطته العلاجية طويلة الامد، وتبين جميع خطواتها للمريض اين نقطة تواجده حال ابلاغه لجعله جزء من الخطة ليتعاون مع الملاكات الطبية والتمريضية في اتمام علاجه، ومن تلك الخطوات وجد فريق الدعم النفسي المكون من طبيب متخصص ذو خبرة عالية في التعامل مع مرضى الاورام البالغين والاطفال كان يعمل في اميركا، وكون فريق دعم نفسي بعناصر تستطيع التعامل مع المرضى"، لا سيما ان" المريض وعائلته يصابون بصدمة عند سماعهم خبر اصابته بالورم السرطاني، كما نهتم بتعليم ذوي المريض كيفية التعامل معه في البيت، ومعرفة نفسيته ونقاط القوة ليعملوا عليها، ويشخصوا نقاط الضعف ويبتعدوا عنها، وقسم الطوارئ في المستشفى مفتوحة ابوابها على مدار الساعة وعلى تواصل دائم مع عائلات المرضى عبر فريق "مركز الاتصال"، ونعمل على تطبيق مشروع خلال الاسابيع المقبلة يتضمن ارسال رسالة الى المريض لتقييم زيارته الى المستشفى وماذا يحب ان تضاف له من خدمات، وهو امر يسهم في الفات نظرنا الى خدمات قد تكون غير موجودة، وسوف نستفيد من جميع آراء المرضى، ومع مجموعة من الاستبيانات المعتمدة لدينا ستسهم في رسم خطة طبية متكاملة الخدمات، تنفذها ملاكات طبية وتمريضية ومختبرية واشعاعية وساندة وخدمية تمكنت من تحقيق منجز في كل قسم، وتعمل بكفاءات وطاقات وجهود استثنائية، جعل في كل قسم ادارة ميدانية ناجحة تعمل وتطور وتستنبط وتقدم افضل الخدمات".





التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!