وقالت المظفر، خلال حديث لصحيفة المدى العراقية إن الانتشار الواسع لنبات زهرة النيل خلال الفترة الأخيرة جاء نتيجة تلوث المياه، موضحة أن الدراسات والبحوث بينت أن تلوث الأنهر كان السبب الرئيس في ظهور هذه النبتة، التي أصبحت تشكل تحدياً بيئياً، ولا سيما في محافظة بغداد وعدد من المحافظات الأخرى.
وأضافت أن هيئة خدمات بغداد، وبالتنسيق مع أمانة بغداد، تبذل جهوداً كبيرة لمواجهة هذه المشكلة، مشيرة إلى أن نبات زهرة النيل يتسبب بحجب أشعة الشمس عن النباتات المائية النافعة، كما يؤدي إلى إغلاق قنوات الري، ما يعيق وصول المياه إلى الأراضي الزراعية.
وأوضحت أن من بين الأضرار البيئية الأخرى للنبتة امتصاصها للأوكسجين المذاب في المياه، الأمر الذي ينعكس سلباً على الثروة السمكية وقد يؤدي إلى نفوق أعداد كبيرة من الأسماك، فضلاً عن آثارها السلبية الأخرى على البيئة المائية.
وأكدت المظفر أن مشاركة هيئة خدمات بغداد، إلى جانب أمانة بغداد والجهات ذات العلاقة، وبرعاية مكتب النائب الأول، تعكس حجم المسؤولية الوطنية تجاه ملف تلوث المياه، مشددة على أن حماية الأنهر ليست مسؤولية مؤسسة واحدة، بل تتطلب تضافر جهود جميع الجهات الرسمية والمجتمعية.
وأشارت إلى أن الحملات الخاصة بإزالة نبات زهرة النيل ستتواصل ضمن خطة تهدف إلى الحد من انتشار هذه النبتة والحفاظ على البيئة المائية في العاصمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!