شهدت السوق الموازية خلال الأيّام الأخيرة ارتفاعاً في سعر صرف الدولار ليتجاوز (157) ألف دينارٍ لكلِّ (100) دولارٍ، وسط ترقّبٍ للأوضاع الاقتصاديَّة وتداعيات التطوّرات الإقليميَّة. وقال الخبير الماليُّ والمصرفيُّ الدكتور مصطفى حنتوش لـ"الصباح": إنَّ الارتفاع الحاليَّ يعود بالدرجة الأساس إلى المضاربات والشائعات المتعلّقة بإمكانيَّة تعديل سعر الصرف الرسميِّ، ما دفع بعض التجّار والمضاربين إلى زيادة شراء الدولار، مؤكّداً عدم وجود أيِّ قرارٍ رسميٍّ بشأن تغيير سعر الصرف.
من جانبه، أوضح الخبير الاقتصاديُّ حيدر الشيخ أنَّ زيادة الطلب على الدولار ارتبطتْ بالتطوّرات الإقليميَّة، ولاسيما ما يتعلّق بمضيق هرمز وحركة الملاحة، إلى جانب الشائعات المتداولة بشأن سعر الصرف، متوقعاً عودة الاستقرار إلى السوق خلال المدَّة المقبلة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!