RSS
2026-06-06 14:37:19

ابحث في الموقع

قائد عمليات بغداد: حصر السلاح بيد الدولة يحقق تقدماً كبيراً

قائد عمليات بغداد: حصر السلاح بيد الدولة يحقق تقدماً كبيراً
أكد قائد عمليات بغداد، الفريق الركن وليد خليفة، اليوم السبت، أن الحكومة ماضية بخطوات متسارعة لحصر السلاح بيد الدولة، فيما كشف عن انضمام 3 فصائل إلى المؤسسة الأمنية والعمل تحت راية الدولة، مشيراً إلى أن بغداد لم تشهد أي حادث إرهابي منذ نحو عامين.

وقال خليفة في تصريح تابعته"وكالة نون"، إن "القوات الأمنية تواصل عملها ليلاً ونهاراً للحفاظ على استتباب الأمن"، مؤكداً "عدم تأشير أي حادث إرهابي في العاصمة منذ ما يقارب السنتين".

وأوضح أن "حصر السلاح بيد الدولة شي مهم، واليوم الدولة اتجهت إلى هذا الموضوع بشكل كبير، وهناك إجراءات حصلت خلال الفترة القصيرة الماضية لحصر الأسلحة بيد الدولة بشكل كبير"، مبيناً أن "هذه الإجراءات ستأتي بثمارها في الفترة المقبلة، وستكون جميع الأسلحة تحت خيمة الدولة".

وأضاف أن "بعض الفصائل عملت على تنظيم نفسها بشكل يضمن حقوقها وتنظيمها داخل المؤسسة الأمنية"، لافتاً إلى أن "هناك 3 فصائل دخلت ضمن هيكلية المؤسسة الأمنية وتحت راية الدولة، ونترقب انضمام فصائل أخرى للعمل ضمن آلية الجيش والمؤسسة العسكرية".

وأشار إلى أن "هذه العملية تحتاج إلى وقت"، مبيناً أن "لجنة مشتركة من قيادة العمليات تتابع هذا الملف"، مؤكدا أن "الحكومة تسعى إلى حصر السلاح بكافة أنواعه ضمن منظومة الدولة".

وفي ملف الأسلحة غير المرخصة، كشف خليفة عن "مصادرة أعداد كبيرة منها وتحويلها إلى الجهات المختصة، مع استمرار العمليات التفتيشية الاستباقية في المناطق التي تشهد انتشاراً لهذه الأسلحة".

ودعا وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى "دعم حملات التوعية الخاصة بتسجيل الأسلحة عبر البوابة الإلكترونية لوزارة الداخلية"، مؤكداً أن "القانون يسمح بحيازة سلاح شخصي خفيف فقط، فيما سيتم مصادرة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بشكل تام".

وأكد قائد عمليات بغداد أن "القوات الأمنية طبقت مبدأ المدن المنزوعة السلاح في عدد من المناطق، ومنها مدينة الكاظمية، بما يضمن منع حمل الأسلحة بمختلف أنواعها داخلها".

وفي الشأن الأمني، أوضح خليفة أن "ظاهرة الدكات العشائرية تراجعت بنسبة كبيرة جداً بفضل التعاون مع شيوخ ووجهاء العشائر"، مشيراً إلى "انخفاض معدلات الجريمة الجنائية نتيجة تطوير القدرات الأمنية وتفعيل منظومات المراقبة الحديثة".

ولفت إلى "انتشار نحو 1872 كاميرا مراقبة في العاصمة مرتبطة بغرف تحكم خاصة، مع خطط لتطويرها وتوسيعها مستقبلاً في قطاعات المواصلات والمناطق السكنية والمحال التجارية".

وشدد على أنه "لا توجد جريمة مستعصية في بغداد"، مؤكداً أن "الأجهزة الأمنية تتمكن من إلقاء القبض على الجناة خلال فترة لا تتجاوز أسبوعاً حتى في حال فرارهم خارج العاصمة، بفضل التنسيق العالي مع قوات البيشمركة والأجهزة الأمنية في إقليم كردستان".

كما أشار إلى "الجهود المتواصلة لمكافحة المخدرات، والتي أسفرت عن اعتقال أعداد كبيرة من التجار والمروجين، فضلاً عن متابعة شبكات التهريب والهجرة غير الشرعية والعصابات المتورطة بإدخال الأشخاص بصورة غير قانونية".

وفي ختام حديثه، دعا خليفة إلى "تحري الدقة والاعتماد على الروايات الحقيقية والصادقة والموثوقة الصادرة من الجهات الأمنية الرسمية"، محذراً من "المنصات التي تحاول تضخيم الحوادث وخلق فجوة بين المواطن والأجهزة الأمنية"، ومؤكداً "استمرار العمل على تطوير قدرات القوات الأمنية لحماية بغداد وأهلها".


التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!