وقال الحسون، في بيان، إن "وزارة البيئة تثمن الاهتمام المجتمعي المتزايد بالقضايا البيئية وتدعم جميع المبادرات الهادفة إلى حماية البيئة والتنوع الأحيائي، شريطة أن تستند إلى أسس علمية وقانونية وأن تنفذ بالتنسيق مع الجهات المختصة والحصول على الموافقات الرسمية اللازمة".
وأوضح أن "إطلاق الطيور أو الحيوانات الداجنة في البيئات الطبيعية، ومنها نهر دجلة، دون دراسة مسبقة قد يؤدي إلى الإخلال بالتوازن البيئي من خلال المنافسة مع الأنواع المحلية أو نقل الأمراض والطفيليات أو التأثير في التنوع الأحيائي القائم".
وأشار الحسون، إلى أن "قانون حماية وتحسين البيئة رقم (27) لسنة 2009 يمنع إدخال أو إطلاق الأحياء النباتية والحيوانية في البيئة الطبيعية من دون موافقات أصولية من وزارة البيئة"، مؤكداً أن "أي إجراء مخالف سيتم التعامل معه وفقاً للتشريعات النافذة".
وأضاف أن "وزيرة البيئة سروه عبد الواحد، وفي إطار تعزيز نوافذ التواصل المباشر مع المواطنين والناشطين البيئيين، وجهت بنشر أرقام هواتف الوكلاء والمستشارين والمديرين العامين ومديري مديريات البيئة في المحافظات كافة عبر المنصات الرسمية للوزارة، بما يسهم في تحقيق أعلى مستويات التواصل والتعاون مع الناشطين والمهتمين بالشأن البيئي".
وتابع الحسون، قائلاً إن "الوزارة وجهت الجهات الفنية المختصة بمتابعة موضوع إطلاق الطيور وتقييم آثاره البيئية والقانونية واتخاذ الإجراءات المناسبة بما يضمن حماية التنوع الأحيائي والحفاظ على التوازن البيئي في نهر دجلة وسائر النظم البيئية العراقية".
ودعا للمواطنين والمنظمات والمبادرات التطوعية إلى "التعاون والتنسيق المسبق مع الجهات المختصة عند تنفيذ أي نشاط بيئي، بما يعزز الجهود الوطنية لحماية البيئة وصون الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والقادمة".
وانطلقت منذ أيام حملة تطوعية من قبل ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، لإطلاق اسراب من طيور "البط والأسماك" في نهر دجلة، الأمر الذي حقق انتشارا واسعاً مع دعوات لمزيد من الحملات، رافقتها كذلك حملات تنظيف لشواطئ دجلة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!