RSS
2026-02-16 14:10:23

ابحث في الموقع

الخارجية: ملف نقل عناصر داعش وعوائلهم يمثل عبئًا كبيرًا على الدولة العراقية

الخارجية: ملف نقل عناصر داعش وعوائلهم يمثل عبئًا كبيرًا على الدولة العراقية
اعتبر كيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي هشام العلوي، اليوم الاثنين، أن ملف نقل عناصر داعش الارهابي وعوائلهم يمثل عبئًا كبيرًا على الدولة العراقية، مشيرا الى وجود مساعٍ لتعديل اسم الوزارة ليكون “وزارة الخارجية وشؤون المغتربين”.

وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقته “دجلة نيوز”، إن “العلوي استقبل اليوم في مقر الوزارة بالعاصمة بغداد، وزيرة الداخلية الفنلندية ماري رانتانين والوفد المرافق لها، بحضور السفير الفنلندي وكادر السفارة في بغداد، والسفير بكر فتاح رئيس دائرة أوروبا، ومعاون رئيس الدائرة القنصلية، وممثلي الأقسام المعنية في الوزارة”.

وأضافت الوزارة، أن “الوزير اكد أهمية تطوير علاقات الشراكة مع هلسنكي”، مشيرًا إلى أن “العراق نجح في تثبيت دعائم نظامه الديمقراطي عبر تنظيم انتخابات ناجحة العام الماضي، نالت إشادة دولية واسعة من الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية. وأعرب عن تطلع بغداد إلى عقد جولة جديدة من اجتماعات المشاورات السياسية واللجنة المشتركة، ومواصلة التعاون متعدد الأطراف، لا سيما في ملف مكافحة الإرهاب الذي قدم فيه العراق تضحيات جسيمة، مثمنًا الدور الفنلندي في دعم جهود القضاء على عصابات تنظيم (داعش) الإرهابي”.

وفي سياق الملفات الأمنية، أوضح العلوي أن “ملف نقل عناصر (داعش) وعوائلهم يمثل عبئًا كبيرًا على الدولة العراقية، نظرًا لأعدادهم الكبيرة وتعدد جنسياتهم، وما يتطلبه ذلك من جهود استثنائية”، مشددًا في الوقت نفسه على “رغبة العراق في توسيع التعاون مع الدول في مجال مكافحة الإرهاب، وترتيب استلام رعاياها من السجناء الإرهابيين ومحاكمتهم وفق الأطر القانونية”.

وأشار الوكيل إلى أن “العراق بات اليوم بيئة جاذبة للاستثمار والأعمال، ويسعى بجدية إلى تنويع اقتصاده بالتعاون مع الشركاء الدوليين، إلى جانب تعزيز الروابط في مجالات التعليم والشؤون القنصلية”.

وتطرق العلوي بحسب البيان إلى “توجه وزارة الخارجية نحو إيلاء اهتمام أكبر بالمغتربين العراقيين في الخارج، ووجود مساعٍ لتعديل اسم الوزارة ليكون “وزارة الخارجية وشؤون المغتربين”، بهدف إبراز أهمية التواصل مع الجاليات العراقية والاستفادة من خبرات الكفاءات في المهجر في عملية بناء الوطن، خاصة أن ملف الهجرة يقع في صلب اهتمامات الجانبين”.

من جانبها، أعربت رانتانين عن تقديرها لجهود العراق، مستعرضة التحديات الأمنية التي تواجه فنلندا وتأثرها بالنزاعات الإقليمية، مثل الحرب في أوكرانيا، ومشيرة إلى تشابه التحديات في مجال مكافحة الجريمة المنظمة وعصابات التهريب. وفي ما يخص وضع العراقيين المقيمين بصفة غير قانونية، والبالغ عددهم نحو 1500 شخص وفقاً لإحصائية السفير الفنلندي، أبدت الوزيرة رغبتها في صياغة مذكرة تفاهم تنظم ملف “العودة الطوعية” باعتباره الحل الأمثل لمعالجة هذا الملف.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!