أشار الى ان "وصول هذه الرادارات سيسهم إسهاماً كبيراً في رفع قدرات قيادة الدفاع الجوي، ويمكنها من مجابهة التحديات عبر امتلاك منظومات متطورة توفر الإنذار المبكر".
وأردف، ان "خطر الطائرات المسيرة (الدرون)، لا يواجهه العراق وحده، بل يمثل تحدياً لجميع دول العالم، حتى المتقدمة منها مثل روسيا وأوكرانيا"، مؤكداً "وجود عمل كبير داخل وزارة الدفاع لمعالجة هذا الملف، سواء عبر مديرية الأمن السيبراني أو من خلال إعداد الدراسات الخاصة بمكافحة هذه التهديدات وآليات التعامل معها".
وأضاف ان "وزارة الدفاع تأمل، بعد إقرار الموازنة وتشكيل الحكومة، ان تحظى بدعم كبير يمكنها من تنفيذ أولوياتها، التي تشمل التسليح وشراء الأجهزة والمعدات الحديثة التي تسهم في رفع قدرات الوزارة وإمكانات منتسبيها، ولا سيما في مجالات الدفاع الجوي، وطيران الجيش، بالإضافة الى الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وتطوير القدرات التدريبية، بما يضمن تعزيز جاهزية القوات المسلحة، ومجابهة التحديات المختلفة، والحفاظ على أمن البلاد".
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!