RSS
2026-01-19 17:35:52

ابحث في الموقع

اكثر من (4) مليار دينار علاج مجاني... مستشفى المجتبى لامراض الدم يجري (285) عملية زراعة نخاع عظم معقدة

اكثر من (4) مليار دينار علاج مجاني... مستشفى المجتبى لامراض الدم يجري (285) عملية زراعة نخاع عظم معقدة
مدة قليلة مضت على تأسيس مستشفى المجتبى (عليه السلام) لامراض الدم وزراعة نخاع العظم لكنه تخطى كل التوقعات وحقق الانجاز تلو الانجاز ففي تلك المدة القليلة يتصدر المستشفى المراتب الاولى في اجراء عمليات زراعة نخاع العظم الذاتي والغيري للاطفال والبالغين والنصفي، حتى وصل عدد عملياته الى (285) عملية وتحملت العتبة الحسينية المقدسة نفقات علاج مجاني تجاوز (4) مليار دينار، وهو ما دفع وزارة الصحة لاعتماده مركزا مهما لعلاج المرضى العراقيين في بلدهم ضمن برنامج الاخلاء الطبي بدل ارسالهم الى الخارج وانفاق اموال طائلة عليهم، كما اعتمد مركزا تدريبيا من قبل احدى المنظمات العالمية، وانجازات اخرى سجلتها ملاكاته الطبية والتمريضية والفنية والمختبرية والاشعاعية والساندة واللوجستية، مثل الزراعة النصفية، وخدمة مرضى الثلاسيميا وتوفير علاجات متقدمة في العام الماضي (2025).

ويقول مدير المستشفى الدكتور "مؤيد حميد الجنابي" في حديث مع وكالة نون الخبرية ان" العام الماضي (2025) شهد تقدما ملحوظا في الارقام ونوعية المرضى والخدمات التي قدمت خلاله، واهم ما تحقق في مجال عمليات زراعة نخاع العظم للبالغين والاطفال التي تعتبر من العمليات الصعبة والمعقدة والمهمة وليست عمليات تكميلية، بل هي مرحلة من المراحل العلاجية لمرضى الاورام السرطانية، لان اي مريض يكمل علاجه في مستشفيات علاج الاورام السرطانية مثل مؤسسة وارث الدولية او المؤسسات الحكومية والاهلية او حتى في مستشفى المجتبى حيث خصصنا طبقة كاملة للاطفال والبالغين، وفي احدى المراحل يحتاجون الى زراعة نخاع العظم، وكما تعلمون انه لا يوجد مركز متكامل لاجراء هذه العمليات مثل مستشفى المجتبى على مستوى العراق، بل اصبح على مستوى الشرق الاوسط، حيث لا يوجد الا مركز واحد ينافسنا في هذا المجال، وقد تمكنت ملاكات المستشفى خلال العام الماضي (2025) من اجراء (135) حالة زراعة نخاع عظم للبالغين والاطفال والثلاسيميا، ومنها اصبح العدد التراكمي لزرعة نخاع العظم في المستشفى خلال ثلاثون شهرا منذ افتتاح المؤسسة (285) حالة زراعة"، مؤكدا انه رقم يعتبر قياسا بعمر المركز القصير وحسب آراء الخبراء والمتخصصين الموجودين من باقي الدول انجاز حيث خلال العام الواحد تجرى لحوالي (100) مريض عمليات زرع نوعية، ومنها لم تزرع في بغداد وتمت زراعتها في مستشفانا".

العلاج في العراق

واضاف "الجنابي" قائلا اما" بالنسبة للاطفال الذين يعانون من الورم الارومي العصبي (Neuroblastoma) وتمكنا من زراعة (27) حالة معقدة لم تجرى زراعتها في العاصمة بغداد، ووصلنا في زراعة نخاع العظم للاطفال حتى الآن الى (42) حالة دفعت تكاليفها من قبل العتبة الحسينية المقدسة، وبعد انجاز هذا العدد من الزراعة جاء وفد متخصص من وزارة الصحة واعتمدوا المستشفى مركزا ضمن برنامج الاخلاء الطبي المعتمد في الوزارة بشكل رسمي وسوف يستغنون عن ارسال المرضى الى الهند او تركيا لعلاجهم على نفقة وزارة الصحة بل اصبح علاجهم في بلدهم، حتى اصبحت قائمة الانتظار في المستشفى طويلة حيث لدينا الآن (45) مريض على قائمة الانتظار منهم (30) طفل و(15) بالغ، وهو ما دفعنا الى زيادة السعة السريرية للمستشفى بمقدار اكثر من الضعفين حتى وصل الى (33) سرير وفق المعايير العالمية المعتمدة بعد ان كان (10) اسرة فقط، وهي سعة تعتبر الاكبر على مستوى الشرق الاوسط وتفوق على مراكز في الامارات والاردن، باستثناء "معهد ناصر" في مصر الذي يتفوق بعدد الاسرة وهو من اقدم المراكز في المنطقة، بل ان مستشفى "سان جود" في الولايات المتحدة الذي تأسس عام (1962) لا يملك عدد الاسرة لدينا لانهم يعتمدون على تحويل المريض الى سويتات خاصة على غرار فنادق الدرجة الاولى ليكملوا علاجه".

احصائيات مذهلة

واوضح ان" المستشفى حقق خلال العام الماضي (2025) احصائيات مذهلة منها ان عدد المرضى الكلي الذين راجعوا المستشفى وتلقوا مختلف انواع الخدمات وصل الى (28) الف و(519) مريض بالرغم من انها مركز تخصصي وليس مستشفى عام ما يعني ان هذا العدد يعتبر كبير جدا، كما تمكنت الملاكات المختبرية في المستشفى من اجراء (143) الف فحص مختبري، وبلغت مبالغ العلاج المجاني التي تكفلت بتسديدها العتبة الحسينية لمرضى امراض الدم للاطفال والبالغين ومختلف انواع الزارعات نحو (4) مليار و(330) مليون دينار عراقي توزعت بين الاطفال دون سن (15) عاما وبلغت مليار و(900) مليون دينار عراقي، والعلاج المجاني لعمليات الزرع وصلت الى (930) مليون دينار عراقي، اما التخفيضات التي يمنحها المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" للمرضى البالغين فبلغت مليار و(500) مليون دينار عراقي".

قاسم الحلفي ــ كربلاء المقدسة

تصوير ــ عمار الخالدي

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!