وذكرت قسد في بيان، أنها "في حالة جاهزية ويقظة تامة، وقد اتخذت جميع التدابير اللازمة لضمان أمن السجون ومنع أي اختراق"، مشيرة إلى أن "هذه المنشآت ما تزال آمنة وتحت السيطرة الكاملة حتى الآن".
وحذّرت "قسد" المدعومة من واشنطن، من أن "استمرار التصعيد العسكري والتهديدات الأمنية قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار العام في المنطقة، الأمر الذي يشكل خطراً حقيقياً على أمن السجون التي تحتجز عناصر تنظيم داعش، وقد يفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة تعيد المنطقة إلى حالة من الفوضى بعد سنوات من التضحيات في محاربة الإرهاب".
ودعت الجهات المعنية والمجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياتهم في منع أي تصعيد يهدد الأمن والاستقرار، والتعامل بجدية مع المخاطر المتزايدة المرتبطة بملف سجون تنظيم داعش، لما لذلك من تأثير مباشر على أمن شمال وشرق سوريا والمنطقة ككل".
وتشهد منطقة دير حافر ومحيطها شرق حلب توتراً غير مسبوق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، التي حشدت قواتها وأعلنت المنطقة منطقة عسكرية تمهيدا لبدء عملية عسكرية جديدة، عقب إخراج قوات الأسايش من الأحياء ذات الغالبية الكردية في مدينة حلب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!