ساعات ومساحات
وقال مدير قسم مشاريع توسعة صحن الامام الحسين (عليه السلام) المهندس حسين رضا مهدي في إيضاح خلال جولة رافقه فيها رئيس تحرير وكالة نون الخبرية الزميل تيسير الأسدي، "نحن اليوم في منتصف شهر رجب الاصب ولم تتبقى الا ايام قليلة عن حلول شهر محرم الحرام ومراسيم (ركضة طويريج) وعزاء الامام الحسين (عليه السلام) وزيارة الاربعين، واثر ذلك قررنا زيادة ساعات وسرعة العمل هذه الايام حيث يستمر العمل يوميا لمدة (12) ساعة، ونأمل بعد اكمال هذه المرحلة تزداد ساعات العمل الى (18) ساعة يوميا، ونحن اليوم نعمل بالعمق الذي تحدثنا عنه سابقا وهو (18) متر تحت مستوى سطح الارض وعن مستوى أرضية الصحن الحسيني الشريف، حيث سبق إن أعلنّا ان مساحة ارض صحن الامام الحسن الكلية تبلغ (24) الف متر مربع، اما المساحة البنائية فتصل الى (100) الف متر مربع، وقمنا حاليا بتقسيم العمل في الصحن الى جزأين الاول الذي يتعلق بزيارة محرم الحرام والذي نحتاجه فيها ويعتبر ضروري لمرور الزائرين خلال تأديتهم للزيارة او في عزاء (ركضة طويريج)، وهو الجزء الممتد على شارع الجمهورية والذي تبلغ مسافته (105) متر وعرضه (30) متر، والجزء الممتد مجاور وامام شارع وباب القبلة والذي يصل طوله الى (120) متر وعرضه (30) متر"، مشيرا الى ان "المسافة المطلوبة لركضة طويريج هي (12) متر لكن فسح الطريق الى مسافة (30) متر لتوفير امكنة طوارئ للسماح الى منتسبي المفارز الطبية والمسعفين وغيرهم من اداء واجباتهم وسط الحشود المليونية"، لافتا الى ان "الجزء الثاني الواقع في الحائر الحسيني الواصل الى منطقة بين الحرمين يمتد الى حوالي (200) متر وبعرض (12) متر، وهذه الاجزاء التي نحتاجها حاليا ويعتبر اكمالها ضروري جدا وهي اولوية في العمل".
طبقات وشبكات
واضاف ان "العمل يجري اليوم في المقطع الثاني بعد الوصول الى تسليح السقف في شارع الجمهورية الذي سينجز العمل به خلال شهر او (45) يوما، ويتم بعدها دفن الارض وافتتاح شارع الجمهورية امام الزائرين والمواطنين، ولم نعمل على انجاز جزء من مرحلة والتحول الى جزء من مرحلة اخرى فصار العمل لدينا متداخل بين شارعي الجمهورية والقبلة الذي وصلنا فيه الى العمق المطلوب البالغ (18) مترا تحت سطح الصحن الشريف"، مبينا ان "العمل يجري في مقدمات اعمال الاساس للهيكل الكونكريتي للصحن، والتي تشمل تنفيذ شبكة (Earthing) ((وهي أعمال "شبكة التأريض "والتي تشمل توفير مسار آمن لتفريغ الشحنات الكهربائية الزائدة إلى الأرض لحماية الأفراد والمعدات، وتتضمن تركيب أقطاب أرضية وهي عبارة عن قضبان نحاسية أو ألواح وتوصيلها بجميع الأجزاء المعدنية والأجهزة الكهربائية عبر موصلات أرضية، وتأريض نقطة الحيادي للمحولات، وتأريض الهياكل المعدنية، وأعمدة الإنارة، والمعدات، وأنظمة الحماية من الصواعق لضمان استقرار الجهد وسلامة التشغيل))، وتنفذ حاليا مرحلة التصفية وهي خطوة استباقية مخطط لها اذا ما صعدت مناسيب المياه بعد (50 ــ 70) عاما من الآن للمتغيرات الجيولوجية التي قد تحصل ولا علم لنا بها، ولكي نمنع صعود الماء الى السراديب او الصحن اوجدنا شبكة تصريف تحت الاسس تحتوي على انابيب مثقبة يتم تغليفها بطبقة من الحصى وتوضع تحتها طبقة من مادة عازلة سمكها (8) مليمتر تشبه الكاربيد تحافظ على النظافة تمرر الماء ويمنع مرور الطين او الشوائب، وفوق الحصى طبقة عازلة ثانية وطبقة من مادة (النايلون) وجميع تلك الطبقات سمكها متر هي حماية للبناء من ارتفاع المياه، مع الجدران (الداي فرامول) التي تصل اعماقها الى (40) متر تحت الارض، وتسهم تلك المنظومة المكونة من الانابيب والحصى والطبقات العازلة بسحب المياه وارسالها الى منظومة تصريف مياه الامطار حصرا وليس في شبكات تصريف المجاري، وتتحول بعدها الى البزول والسقي، وهي تدابير هندسية احترازية بالتعاون والتنسيق مع مديرية مجاري كربلاء المقدسة بما يتعلق بهذا الامر".
صب الأسس
واوضح ان "العمل بعد اكمال مرحلة (التصفية) يتضمن القيام بصب طبقة (النظافة) بسمك (10) سنتيمتر والتي وصل العمل اليها اليوم وتنتهي بعد عشرة ايام، ومن بعدها نبدأ بعمليات تسليح وصب الاسس، وتشاهدون اليوم تفريغ الشاحنات من مادة الحديد المسلح والقوالب وباقي مستلزمات عمليات الصب الكونكريتي، ومن بعدها نباشر بالعمل لمدة (18) ساعة يوميا تزامنا من قرب شهر محرم الحرام.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!