
اعتبرت عضو لجنة النزاهة النيابية عالية نصيف، الأربعاء، الصورة بشأن قضية نجل شقيقها "المتهم البريء" بدأت تتضح أكثر وأكثر، أن "الحق سيظهر عاجلاً أن آجلاً"، لكنها أبدت خشيتها من "زج أدلة وهمية" من بعض الأطراف لـ"عرقلة" إجراءات إطلاق السراح.
وقالت نصيف في بيان تلقت وكالة نون الخبرية نسخة منه: "ندعو القضاء لأن لا يرضخ لأية ضغوط يمارسها بعض الأطراف لحرف التحقيقات بشأن قضية ابن أخي محمد جعفر نصيف والتهم الملفقة عليه، وأن يمضي بما عزم عليه في إنصافه ضد من ظلموه وشوهوا سمعته وعرضوا حياته للخطر".
وأشارت نصيف، إلى أن "الصورة بدأت تتضح أكثر وأكثر، والحق سيظهر عاجلاً أم آجلاً وسيكون القضاء العراقي وكما عودنا دائماً هو الناصر الأول والأخير للمواطن البريء والقاص من الظالم والفاسد والمجرم".
وأضافت، أن "قضية ابن أخي المتهم البريء محمد جعفر نصيف بدأت تتضح ملامح التلفيق فيها، والأسماء التى قامت بتكليفها لاستدراجه، لكن مرة أخرى جاءت ضغوط من جهات جعلت من نفسها طرفا بالقضية وسعت لإيقاف أمر الإفراج بشتى الطرق".
ولفتت، إلى أن "القضاء يعتد بالأدلة والبراهين، بالتالي فأن أية ضغوط تمارس عليه لن تكون ذات جدوى وكان وسيبقى القضاء هو الأقوى من جميع المتصيدين بالماء العكر".
وتابعت، أن "ما نخشاه هو زج أدلة وهمية من بعض الأطراف لعرقلة إجراءات إطلاق السراح وتأخيرها بغية كسب الوقت لخدمة الصفقات الوهمية والمساومات من تلك الأطراف وهو الأمر الذي لا نتمنى أن يحصل وكلنا رجاء بأن يعمل القضاء على إنصاف المظلوم ومعاقبة الظالم".
أقرأ ايضاً
- إطلاق سراح عراقيين محتجزين في ليبيا
- بريطانيا وألمانيا وفرنسا تدعو لوقف فوري لإطلاق النار بغزة
- حزب الله ينفي علاقته باستهداف إسرائيل: ملتزمون بوقف إطلاق النار