أكد السيد رياض صاري كهيه رئيس حزب توركمن ايلي, أن التشكيلة الوزارية الجديدة لم تراع ضمان (التمثيل العادل) للمكون التركماني فيها استنادا إلى استحقاقهم القومي" باعتبارهم يشكلون أحد المكونات الرئيسية للشعب العراقي.
وفيما يلي نص التصريح الذي أدلى به صاري كهيه لوكالة نون الخبرية اليوم الخميس "مع إعلان تشكيل الحكومة الجديدة فان الأمل يحدونا في أن تخرج البلاد من أزمتها الراهنة وأن يتم القضاء على ألإرهاب", كي يتمكن أشقائنا النازحون من العودة إلى مدنهم ومناطقهم التي نزحوا منها بعد أحداث العاشر من شهر حزيران الماضي", والذين يعانون اليوم من أوضاع إنسانية صعبة.
ومع إعلان ترحيبنا بتشكيل الحكومة الجديدة", فان لدينا كممثلين عن المكون التركماني تحفظات حول ضعف التمثيل التركماني في هذه الحكومة", وكنا نأمل في أن يتم مراعاة ألاستحقاق القومي", لتركمان العراق في هذه الحكومة التي أضحت تضم ممثلين عديدين عن كافة أطياف ومكونات الشعب العراقي سواء في المناصب السيادية أو في الوزارات باستثناء المكون التركماني", والذي جرى إسناد وزارة واحدة له فقط هي وزارة حقوق ألإنسان, دون ألأخذ بنظر ألاعتبار كون التركمان يشكلون إحدى المكونات الرئيسية للشعب العراقي استناد إلى نص الدستور", وهذا ألأمر سبب حالة من ألإحباط وخيبة ألأمل داخل المجتمع التركماني بكافة أطيافه", وهو الذي كان يتطلع إلى ضمان التمثيل العادل له في هذه الحكومة.
ونحن من جانبنا نتقدم بخالص التهنئة لشخص السيد محمد مهدي البياتي الذي جرى إسناد منصب وزير حقوق ألإنسان في الحكومة الجديدة له, والبياتي شخصية تركمانية وطنية قدم الكثير من الخدمات لوطنه وشعبه", ولعل موقفه المشرف ألأخير في مقاتلة ومطاردة العصابات ألإرهابية ومساهمته البارزة في تحرير العديد من البلدات والقرى التركمانية التي كانت واقعة تحت سيطرة هذه العصابات ألإرهابية أو كانت تئن من الحصار المفروض عليها من جانبهم خير دليل على المواقف البطولية للأخ البياتي".
ونحن نأمل في أن يتم مراعاة إسناد منصب أخر لممثل عن المكون التركماني إلى جانب ألأخ البياتي في الحكومة الجديدة", ولتحقيق هذا المطلب فان على ألإخوة النواب التركمان", وممثلي ألأحزاب والقوى السياسية التركمانية العمل الجاد وتكثيف الجهود من خلال فتح قنوات ألاتصال مع كافة الكتل السياسية العراقية لإقناعها بتبني هذا المطلب", ومن هنا نغتنم هذه المناسبة, لنتقدم بوافر الشكر والتقدير للسيد هادي العامري ألامين العام لمنظمة بدر", الذي بادر إلى تخصيص إحدى الوزارات التي هي من استحقاق كتلة بدر النيابية", لمرشح تركماني من ضمن الكتلة ونالها السيد البياتي, ومسألة استحداث منصب داخل الحكومة الجديدة ليتم إسنادها لممثل عن المكون التركماني أمر وارد وبألامكان تحقيقه خلال السنوات ألأربعة المقبلة والتي من الممكن خلالها إحداث إضافات في التشكيلة الحكومية الحالية.
واليوم إن تمعنا في ألأمر وقارناه مع الحكومات العراقية السابقة فإننا نرى أن هناك نوع من الغبن قد أصابنا في نسبة التمثيل الحكومي", ففي عهد الحكومة السابقة وصل عدد الوزراء التركمان خلال دورتين متتاليتين من عهدها إلى ثلاثة وزراء, بينما انخفض العدد في الحكومة الجديدة إلى وزير واحد فقط , وفي عهد حكومة د. إبراهيم الجعفري جرى إسناد منصب احد نواب رئيس الوزراء إلى المكون التركماني كاستحقاق قومي", وجرى تسمية د. أنيسة أوجي لهذا المنصب, واليوم فإننا نتطلع إلى استحداث منصب نائب أخر لرئيس الوزراء يتم إسناده إلى ممثل عن المكون التركماني", واستحداث مثل هذا المنصب لن يرهق الميزانية العراقية بتكاليف إضافية", لأن من يشغله سيمارس عمله من خلال مكتبه الرسمي داخل ألأمانة العامة لمجلس الوزراء, وبموازاة ذلك فان استحداث مثل هذا المنصب سيكون له تأثيره المعنوي الكبير" على المكون التركماني من خلال خلق انطباع لديه بأن الحكومة الحالية راعت ضمان التمثيل النسبي العادل له في تشكيلتها", سيما وأن أبناء المكون التركماني هم من أصابهم ابلغ الضرر جراء استهدافهم من جانب العصابات ألإرهابية التي قتلت العشرات منهم وأضطر مئات ألألوف من التركمان الى النزوح عن مدنهم ومناطقهم إلى مناطق أخرى من العراق هربا من عمليات القتل الجماعي التي مارستها هذه العصابات ضدهم.
وكالة نون خاص
رياض صاري كهيه : هناك غبن واضح بحق المكون التركماني في تشكيلة الحكومة الجديدة ونأمل معالجته
تعليقاتكم والموضوعات الأكثر تداولاً
أكثر المواضيع قراءة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!