وقال الحكيم ، خلال جلسة ديوان بغداد للنخب السياسية والاجتماعية والحكومية، إن "الاحداث في المنطقة تحبس الأنفاس"، مبينا ان "الجميع يتساءل اين ذاهبة المنطقة في حال تجددت الحرب بين الجمهورية الاسلامية والولايات المتحدة".
وأضاف، أن "العديد من الدول بما فيها العراق تلعب دوراً لإيقاف الحرب بين طهران وواشنطن"، مؤكدا ان "العراق أكبر المستفيدين من ايقاف الحرب".
وتابع أن "العراق أمام ثلاث أولويات بعد إنهاء التحالف الدولي وهي: كيف يمكن طمأنة جميع المكونات العراقية، والثانية الحفاظ على الاستقرار الامني، والثالثة معالجة السلاح خارج الدولة" .
وأشار الحكيم الى أنه" حصلت حوارات مهمة مع الفصائل المسلحة"، مضيفا "الحوارات تسير بخطوات مدروسة وتفاهم وحوار جاد".
وأكد الحكيم على "ضرورة تنويع المنافذ تصدير النفط "، مبينا ان "قانون النفط والغاز اساسي ويجب أن يكون عليه تفاهم واجماع ".
وأردف، أن "إدارة البعض في الوزارات أدت الى المركزية الشديدة وهذا امر مرفوض "، فيما شدد على "ضرورة تصفير ملف النازحين".
وأشار الى أن "علاقات العراق متوازنة مع جميع الدول".




التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!