الاف الوجبات
ويقول مسؤول وحدة المطعم التعاوني بشعبة الاستثمار في قسم مضيف الامام الحسين (عليه السلام) بالعتبة الحسينية المقدسة "رياض محمـد خضير" بتصريح خص به وكالة نون الخبرية ان" توجيها صدر لنا من رئيس القسم "عدنان قحطان النقيب" جرى على أثره توسعة الخدمات لتشمل اكبر عدد ممكن من المنتسبين والمنتسبات بخدمات المضيف التعاوني سواء شراء وجبات الطعام وتناولها في المضيف من قبل المنتسبين او عن طريق الشراء المباشر من قبل الزائرين، حيث كانت سابقا مخصصة لمنتسبي العتبة الحسينية فقط، والبيع المباشر للزائرين واصبح الآن مسموح للرجال الزائرين تناول الطعام في صالة المضيف"، مشيرا الى ان" مناشدات وطلبات وصلت الى ادارة المضيف ترغب فيها العائلات والنساء خصوصا بتوفير مكان خاص لهن لتناول الطعام وعلى اثره ناقشت ادارة المضيف وبالتشاور مع رئيس القسم فكرة تطوير العمل عن طريق توفير صالة خاصة للنساء او العائلات، ورحب بها كثيرا واصبحت من خطط المضيف المستقبلية ووجه بشمول اكبر عدد من الزائرين وخاصة النساء بوجبات المضيف التعاوني، وستشيد قاعة لهن في مكان قريب من المضيف وتعزل النساء وتخدمهن مثيلاتهن من المنتسبات"، مبينا ان "المضيف كان يقدم (5500) وجية يومياً، وبعد التوسع بالعمل اصبح يقدم في اوقات الفطور الصباحي، والغداء، والعشاء، بحدود (11) الف وجبة يومياً، حيث يقدم الافطار من الساعة السابعة الى التاسعة صباحا، والغداء من العاشرة صباحا الى الثالثة عصرا، والعشاء من الرابعة والنصف الى الثامنة مساءً، واوقات الفواصل القصيرة بين الوجبات لغرض الادامة لان اساس عملنا النظافة، ومن بعدها الرقابة الصحية التي تخضع جميع المواد الداخلة في اعداد وجبات الطعام والمياه والعصائر والمشروبات الى مختبر الفحص الطبي والتدقيق وتأييد سلامتها حتى يسمح باستخدامها، كما يلزم العاملون في المضيف بارتداء القبعة، والكمامة، والصدرية، والكفوف البلاستيكية، ومعها نستخدم المعقمات على مدار الساعة، ومنها التعقيم الخاص بالخضار وتعقيم الاسطح، ونخضع لرقابة صحية تابعة لدائرتين هما صحة كربلاء المقدسة، وهيئة الصحة والتعليم الطبي، كما تراعي عمليات خزن المواد الداخلة في اعداد الطعام والمشروبات في امكنة مبردة او محصنة من اي تلف، ويلصق على صناديق او عبوات المواد "ليبل ورقي" لتثبيت تاريخ ادخال المواد باستخدام القاعدة المخزنية "ما يرد اولا يصرف اولا".
(71) نوع
واضاف ان" خلال تطوير العمل اضيفت انواع جديدة من وجبات الطعام الى الجدول اليومي حتى وصلت الى (71) نوع من الوجبات مرتبة على جدول اسبوعي تجتمع عليه لجنة مختصة كل يوم اربعاء وتقيم العمل وتقرر الجدول ويعمل به بعد ان يحظى بملاحظات وموافقة مسؤول الشعبة ورئيس القسم، حيث نقدم حاليا حوالي (18) نوع من وجبات طعام الافطار مثل ثلاثة انواع من المخلمة، ونوعين من الكبة، والشوربة، والكاهي بثلاثة انواع، والكباب نوعين، والمعلاك، والباقلاء بالدهن، والهريسة والآش، والبيض المقلي والمسلوق، والاجبان بانواع مختلفة، والقهوة المرة والحلوة والشاي بأنواعه"، اما وجبة الغذاء فقال عنها انها " تصل الى تقديم (36) نوع من الاطعمة وهي الرز والمرق بأربع انواع، ونوعان من الشاورمة، والدجاج المشوي، والكبة الحمراء، وتشريب بالكص، والهمبركر والصاج بانواع عدة، والبيتزا، والفطائر، واللحم بعجين، والمناقيش، والمشويات، وستة انواع من المقبلات، و(30) نوع من المشروبات الحارة والباردة، والكولا، والعصائر الطبيعية، ولبن العرب، كما بين اهم وجبات العشاء بقوله" نقدم في وجبة العشاء (17) نوع من وجبات الطعام"، لافتا الى ان" المضيف فيه لجنة مكونة من (5) اعضاء متخصصة بتذوق وجبات الطعام قبل تقديمها الى الزبائن، وتحدد اي خلل او مشكلة بأي وجبة طعام وتطرحها على ادارة المضيف لتلافيها فورا او استبدال الطباخ بآخر، وكان يوم الجمعة عطلة للمضيف تغلق فيه ابوابه، ويوم الثلاثاء يعطل وقت العصر، فقررت ادارة المضيف الغائهما بعد ان اصبح الزخم البشري في الزيارة بيوم الجمعة كبير جدا، حيث تقدم الوجبات الى الزائرين بنسبة تصل الى (95) بالمئة كون المنتسبين مجازين في هذا اليوم، وتفتح لهم الصالة ليتناولوا طعامهم، ووجدنا الاقبال الكبير من الزائرين على المضيف، وكذلك ارتفعت لدينا اعداد الوجبات المقدمة ايام الخميس، والجمعة، والسبت، من كل اسبوع بسبب زخم الزيارة البشري".
اسعار مميزة مدعومة
واوضح ان" المضيف يتميز باسعار وجباته المناسبة وهامش الربح البسيط جدا والمدعومة من قبل العتبة الحسينية المقدسة التي تتحمل فارق السعر عن ما يقدم في المطاعم"، منوها الى ان" عمل الطباخين المتخصصين يبدأ عند الساعة الثانية ليلا، وتستمر ساعات عمل المنتسبين البالغ عددهم (90) منتسب بوجبتي عمل و(3) خفراء يجهزون الوجبة الصباحية الذين تتنوع مهامهم الى خمس انواع مثل الطباخين، واسطوات الشاورمة، والكباب، والدجاج، والكاهي، والبيتزا، عند تقديم الوجبات اليومية الثلاثة الى حوالي (13) ساعة يوميا، حيث يخضع اي اسطة او طباخ ورغم خبرته او عمله في اي مطعم سابقا الى الاختبار من قبل لجنة متخصصة لمدة ثلاثة ايام ومنها يقبل ويعمل او يبعد عن العمل، اما في الزيارات المليونية فيغلق المضيف امام المنتسبين ويخصص المضيف بالكامل الى اعداد وتوزيع ملايين من الوجبات المجانية للزائرين، لاسيما بعد التحول من قدور الفافون الى القدور وجميع المعدات المصنوعة من مادة الستانلس ستيل (الفولاذ المقاوم للصدأ(، وجهز بالأفران الحديثة، والخلاطات المتطورة، ومنها عصارة مخصصة لصنع عصير البرتقال الطبيعي، والطباخات، والواح التقطيع المميزة بألوانها الخاصة".















التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!