يبدو اننا سنشهد فصلا جديدا من فصول مسرحية أزمة نادي كربلاء ، حيث يصر القائمون على إدارة هذه المسرحية البائسة بانتاج وإخراج فصول ومشاهد جديدة تجعل العميد الكربلائي وجماهيره في حيرة من أمرهم ، نحن اليوم لم نعد نهتم لمن يقود النادي ؟ ومن يقاد في النادي؟ ومن الذي له اليد الطولى في النادي؟ تاهت علينا الأسماء والمسميات وتشابه البقر علينا وأصبحنا ( منعرف رجلها من حماها) و(كل من يلزم الدف يغني) اليوم النادي بدون إدارة والفريق تايه مدرب مجاز مرضيا ( والله يعلم) كيف ستنتهي اجازته بأقالة أو استقاله وتنازل عن مستحقاته المالية كما فعل الدولي عماد هاشم مدرب الحراس الذي طفر إلى نادي الموصل خلسة دون علم الأدارة المؤقتة ، والفريق يعيش ازمته العادية والمستدامة وهي أزمة الرواتب ، والسيد المسؤول لازال صامتا وبابه مغلق ولا ندري متى يفتح باب الطلسم ، الفريق بالمركز الاخير في سلم الترتيب ومباراته القادمة مع الطلبة في كربلاء تعقبها مبارتين واحدة في البصرة مع الميناء والأخرى في زاخو مع زاخو ، نعم هذا وضع العميد اليوم ، من ينقذ العميد؟ الجميع صامت وساكت ، والجميع بانتظار المؤقتة السابعة او الثامنة الله أعلم تاهت علينا والله وضيعنا العد والحساب ، اليوم نشاهد البعض المستفيد من يروج لهذا أوذاك ليكون رئيسا وعريسا للمؤقتة الجديدة ونحن بالانتظار ان يتحرك المسؤول وينهي الجدال في تسمية مؤقتة جديدة لنادي كربلاء ( ربما) تستطيع إنقاذ ما يمكن انقاذه ، لم تعد تهمنا الأسماء نحن نبحث عن حل وعن قرار ينهي أزمة العميد ، مؤقتة تأتي مهمتها فقط إجراء انتخاب هيئة إدارية دائمية ، لانريد مؤقتة فيها شخصيات متناقضة ومتنافرة ، شخصيات تبحث عن الشو والبهرجة، شخصيات تحرص على كيان النادي أكثر من حرصها على مصالحها الخاصة ومكاسبها الشخصية الضيقة ، نعم هذا مايحتاجه العميد اليوم ، فقد دخل العميد موسوعة غينيس بل تجاوز ارقامها القياسية بعدد المؤقتات وبطريقة التعاقدات وبصناعة الأزمات والتحالفات ، وكفى الله المؤمنين شر القتال
العميد يدخل موسوعة غينيس !!!؟
بقلم :مسلم الركابي
المقالات لا تعبر عن وجهة نظر الوكالة، وإنما تعبر عن آراء كتابها
كلمات مفتاحية
تعليقاتكم والموضوعات الأكثر تداولاً
أكثر المواضيع قراءة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!