وأضاف “تمتد شراكتنا مع العراق لعقود، وتطورت مع ما شهدته البلاد من تحولات، حيث ساهمنا في مساندة العراقيين خلال الأوقات الصعبة، ودعم جهود إعادة الإعمار وتعزيز المؤسسات الوطنية. وعلى امتداد هذه المراحل، ظل هدفنا ثابتاً: تحسين حياة الناس.
وبين: نواصل العمل مع شركائنا لدعم تطوير التعليم والرعاية الصحية والخدمات العامة، وتوسيع فرص العمل اللائق. كما نعمل على تمكين النساء والشباب من تحقيق طموحاتهم، ودعم جهود توفير الحماية والحلول الدائمة للاجئين والأسر النازحة، ومساندة المجتمعات المحلية في مواجهة شح المياه وآثار تغير المناخ.
وأشار إلى: ما زالت أمامنا فرص لمواصلة البناء على ما تحقق. فالتقدم الحقيقي هو ما يلمسه الناس في حياتهم اليومية، من خلال جودة الخدمات المتاحة لهم، والفرص التي تمكنهم من تحقيق تطلعاتهم، وقدرتهم على التخطيط لمستقبلهم بثقة. ومن المهم مواصلة توسيع الفرص أمام النساء والفتيات للمشاركة الفاعلة في القيادة وصنع القرار، وتمكين الشباب من توظيف مهاراتهم وطاقاتهم، ودعم المجتمعات المحلية بالموارد والإمكانات اللازمة لتعزيز قدرتها على التكيف مع تغير المناخ.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!