RSS
2026-10-08 06:22:19

ابحث في الموقع

بعد لقاء الشرع وبن سلمان.. سوريا تدرس طلباً سعودياً للمساعدة العسكرية في مواجهة الحوثيين

بعد لقاء الشرع وبن سلمان.. سوريا تدرس طلباً سعودياً للمساعدة العسكرية في مواجهة الحوثيين
أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، بأن سوريا تدرس بعناية تقديم مساعدة عسكرية لحليفتها الرئيسية السعودية وسط تصاعد الحرب ضد الحوثيين في اليمن، وفقاً لما نقلته عن مسؤول أميركي وآخر عسكري سوري مطلعان على الأمر.

وذكرت المصادر بحسب التقرير، أن الخيارات المطروحة تشمل تقديم مساعدات دفاعية لحماية المملكة من الهجمات، أو نشر قوات في وضع هجومي لمساعدة القوات اليمنية المدعومة من السعودية في قتال الحوثيين.

وقال المسؤول الأميركي إن المملكة العربية السعودية طلبت من سوريا نشر قوات لمحاربة الحوثيين.

ورداً على طلب للتعليق من وزارة الخارجية السورية، قال دبلوماسي سوري إن بلاده تقف بقوة إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، لكن تركيز الحكومة الأساسي ينصب على الأولويات الداخلية مثل التعافي من الحرب الأهلية في البلاد.

وأضاف الدبلوماسي: "إذا طلبت المملكة العربية السعودية أي تعاون عسكري أو تبادل للخبرات، فسيتم ذلك حصراً من خلال القنوات الرسمية وفي إطار الاتفاقيات الثنائية التي تحكم العلاقات بين بلدينا الشقيقين".

وأجرى الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة علنية إلى الرياض، أمس الأول الثلاثاء، والتقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وناقش معه، من بين أمور أخرى، المساعدة العسكرية السورية المحتملة للمملكة، بحسب ما أفاد به المسؤول الأميركي.

لكن بالنسبة لدمشق، فإن أي عملية نشر محتملة تنطوي على مخاطر، بحسب التقرير، مشيراً إلى أن الجيش السوري يضم العديد من "المتشددين السنة" و "المقاتلين الأجانب".

وقال المسؤول الأميركي إن الصراع بين ذلك الجيش والحوثيين، قد يكون له دلالات دينية مثيرة للانقسام ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبها.

ولهذا السبب رفضت حكومة الشرع سابقاً طلباً أميركياً للمساعدة في محاربة حزب الله في لبنان، وفق التقرير.

ووفقاً لـ"رويترز" فقد طلبت المملكة العربية السعودية المساعدة من كل حدب وصوب، من الولايات المتحدة إلى أوروبا والشرق الأوسط، وذلك للحصول على الدعم الدفاعي والهجومي في حرب متجددة ضد الجماعة التي تأتي في أعقاب أسابيع من هجمات الحوثيين الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة على المملكة.

وتتولى قيادة الحرب على الأرض مجموعة من القوات الحكومية اليمنية بدعم جوي سعودي. وقد حققت هذه القوات تقدماً محدوداً منذ انطلاق الحملة يوم الاثنين الماضي.


كرار الاسدي

كرار الاسدي

كاتب في وكالة نون الخبرية

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!