ويأتي هذا الانتعاش في وقت تتعرض صادرات النفط الإيرانية نفسها للعرقلة بسبب الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئ طهران.
وبحسب بيانات المنصة التي اطلعت عليها "فرانس برس"، أمس الأربعاء، غادرت ما لا يقل عن عشر ناقلات نفط ميناء ينبع السعودي محملة بالنفط الخام خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينها ناقلة متجهة إلى فوس-سور-مير في جنوب فرنسا.
والأحد، تم تصدير 9,5 مليون برميل نفط من مرفأ ينبع، وهو أكبر حجم يومي منذ بداية النزاع.
ولا تزال حركة الملاحة البحرية العالمية عبر مضيق هرمز، بمختلف أنواع البضائع، أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، فيما تواصل السفن التي تعبر المضيق مواجهة مخاطر الهجمات.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كي ام تي او)، أمس الأربعاء، بأن ثلاث سفن تعرضت لهجمات الثلاثاء، فيما قُتل بحار هندي في هجوم وقع في الممر الحيوي الأسبوع الماضي.
والشهر الماضي، ظهر مصدر جديد للتوتر، إذ باتت الهجمات الخاطفة التي يشنها الحوثيون الموالون لإيران باتجاه البحر الأحمر بعد سيطرتهم بالكامل على الساحل الغربي اليمني، تؤثر بشكل كبير على السعودية، خصوصاً مع إعلانهم حظراً بحرياً على السفن السعودية بل واستهدافها.
وقبل هذا النزاع الدامي، كان نحو 20% من النفط المستهلك في العالم يمرّ عبر مضيق هرمز الذي تحول إلى نقطة خلاف رئيسية بين طهران وواشنطن.
وتطالب إيران الآن السفن الراغبة في عبور المضيق بالحصول على موافقتها، فيما تتعرض السفن التي لا تمتثل لذلك لخطر الهجمات.
وفي مؤشر على استمرار المخاوف في الأسواق، ظل سعر برميل خام برنت بحر الشمال، وهو الخام القياسي عالمياً، فوق عتبة الـ100 دولار.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!