وأوضح النائب أن هؤلاء النازحين يتوزعون بواقع بين 100 إلى 110 آلاف نازح يقطنون في المخيمات الرسمية ضمن مناطق دهوك، زاخو، الداوودية، وشيخان".
وأشار خالد سيدو إلى أن "نحو 60 ألف نازح إيزدي يعيشون في تجمعات عشوائية خارج المخيمات، أو استقروا بشكل مؤقت في أماكن أخرى".
يشار إلى أن تنظيم داعش اجتاح في صيف عام 2014 ثلث مساحة العراق، ومنها قضاء سنجار، قبل أن تشن بغداد حملة مضادة بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، استعادت خلالها أراضيها تدريجياً.
وخلّف التنظيم عشرات المقابر الجماعية في المناطق التي وقعت تحت سيطرته، حيث قام بتصفية الآلاف من خصومه ميدانياً ودفنهم في مقابر جماعية.
ووفق الإحصاءات الرسمية، اختطف تنظيم داعش 6417 إيزدياً خلال سيطرتهم على سنجار ومحيطها في مطلع آب 2014 بينهم 3548 رجلاً و2869 امرأة.
يذكر أنه في عام 2020 اعتبر البرلمان العراقي أن ما تعرض له الايزديون على يد مسلحي داعش جرائم "إبادة جماعية"، وأقرّ قانون "الإبادة الجماعية للايزديين" لإنصاف الضحايا الذي تلحظ أهم بنوده منح امتيازات مالية ومعنوية لتسهيل إعادة اندماج النساء من ضحايا التنظيم في المجتمع، ومنحهن راتباً تقاعدياً وقطع أرض سكنية، وأولوية في التوظيف إلى جانب استثناءات في ما يتعلق بشروط الدراسة، فضلاً عن جوانب أخرى تتعلق بإعادة الإعمار وتأهيل المناطق المنكوبة.
المصدر: وكالات
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!